تمت إضافة 2 من الصور الجديدة من قبل الأديب عبدالرحيم زيادةة
مقالة فنية / نشر ثقافة الجنس عند الأطفال قنابل موقوتة
الأطفال هم أحباب الله , وقد أوصانا بهم الرسول خيرا . ومع عصر التقنيات الحديثة والعولمة وثورة المعلوماتية بلا رقيب , أصبح الطفل العربي والمصري بالتحديد هو من يدفع الفاتورة كاملة, أولا : يستقبل كل مشاهد الجنس والإغراء في الأفلام وما بها الايحاءت والاسقطات الجنسية , ثقافة مواقع التواصل الاجتماعى وبرنامج الفيس خصوصا وشلة المدرسة والأصدقاء ، ثقافة حملت معها مصطلحات ومفاهيم أخرى للأطفال وما قبل - سن المراهقة وما قبل المراهقين- فالمعومات الجنسية لدى الطفل تعنى : (بلوغ) و معاكسة البنات : (شطارة ) وصداقات البنات رجولة مبكرة ) و التحرش ( الخلاصة) .
كل هذا فى ظل غياب دور الأبوين يؤمن بذلك المناخ المثالى لتفريخ قنابل موقوتة , تهدد المجتمع فيما بعد , وبالنظر للثقافة السينمائية ونظرة على أفلام السبكى_ محمد السبكى منتج سينمائى ويمتلك عدة دور عرض_نجدها النموذج الأمثل لخلق جيل فاسد أخلاقيا وشهواني, فهوا يستعين بالأطفال لمشاهدة الجنسية , بل وصل بة الفجور بأن جعل طفل يتحرش بالبطلة ( هيفاء وهبى ) ويريد ممارسة الجنس معها , فى فيلم ( حلاوة روح) _ الممنوع من العرض بقرار من رئاسة الوزراء المصرية_ وفى ( فلم 8% ) او ثمانية فى الميه والاسم فى حد ذاته نوع من انواع البيرة ( دعوة ضمنية للسكر لما لدى الانسان من فضول لمعرفة الاشياء ) جعل الطفل ذو السبع سنوات يشرب البيرة ويرتاد الكباريهات ويقضى ليلة ساخنة مع راقصة منفردين وهى ترقص له .
والسؤال الذى يطرح نفسة جليا من هم مشاهدي أفلام السبكى واشباهها ؟؟؟ هم من سن 12 سنة حتى 16 سنة هم البذرة الطيبة هم نواة المستقبل فرفقا بالقوارير . يجب اتخاذ وقفة جادة من البيت والمدرسة ومتابعة للسلوك لدى اولادنا وتصحيح لفلسفة الشارع وغرس القيم الدينية والحفاظ على الصلاة فهي عماد الدين وذلك قبل أن تنفجر القنابل الموقوتة.
بقلمى / عبدالرحيم زيادة
الأطفال هم أحباب الله , وقد أوصانا بهم الرسول خيرا . ومع عصر التقنيات الحديثة والعولمة وثورة المعلوماتية بلا رقيب , أصبح الطفل العربي والمصري بالتحديد هو من يدفع الفاتورة كاملة, أولا : يستقبل كل مشاهد الجنس والإغراء في الأفلام وما بها الايحاءت والاسقطات الجنسية , ثقافة مواقع التواصل الاجتماعى وبرنامج الفيس خصوصا وشلة المدرسة والأصدقاء ، ثقافة حملت معها مصطلحات ومفاهيم أخرى للأطفال وما قبل - سن المراهقة وما قبل المراهقين- فالمعومات الجنسية لدى الطفل تعنى : (بلوغ) و معاكسة البنات : (شطارة ) وصداقات البنات رجولة مبكرة ) و التحرش ( الخلاصة) .
كل هذا فى ظل غياب دور الأبوين يؤمن بذلك المناخ المثالى لتفريخ قنابل موقوتة , تهدد المجتمع فيما بعد , وبالنظر للثقافة السينمائية ونظرة على أفلام السبكى_ محمد السبكى منتج سينمائى ويمتلك عدة دور عرض_نجدها النموذج الأمثل لخلق جيل فاسد أخلاقيا وشهواني, فهوا يستعين بالأطفال لمشاهدة الجنسية , بل وصل بة الفجور بأن جعل طفل يتحرش بالبطلة ( هيفاء وهبى ) ويريد ممارسة الجنس معها , فى فيلم ( حلاوة روح) _ الممنوع من العرض بقرار من رئاسة الوزراء المصرية_ وفى ( فلم 8% ) او ثمانية فى الميه والاسم فى حد ذاته نوع من انواع البيرة ( دعوة ضمنية للسكر لما لدى الانسان من فضول لمعرفة الاشياء ) جعل الطفل ذو السبع سنوات يشرب البيرة ويرتاد الكباريهات ويقضى ليلة ساخنة مع راقصة منفردين وهى ترقص له .
والسؤال الذى يطرح نفسة جليا من هم مشاهدي أفلام السبكى واشباهها ؟؟؟ هم من سن 12 سنة حتى 16 سنة هم البذرة الطيبة هم نواة المستقبل فرفقا بالقوارير . يجب اتخاذ وقفة جادة من البيت والمدرسة ومتابعة للسلوك لدى اولادنا وتصحيح لفلسفة الشارع وغرس القيم الدينية والحفاظ على الصلاة فهي عماد الدين وذلك قبل أن تنفجر القنابل الموقوتة.
بقلمى / عبدالرحيم زيادة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق