أمل به تحيا القلوب قريرة
ويحيلها روضا جميﻻ يانعا
فيض من اﻹيمان يمحو جدبها
تنمو السعادة ﻻ تواجه مانعا
كل السعادة في خﻻص قلوبنا
من زيغ شرك منها يطرق قارعا
كل الجميل فليس يسبق ديننا
شرط القبول بأن نلبي النافعا
رب الوجود الل ه جل جلاله
جعل اﻹيمان للفعال الشافعا
إن الجميل بما يجمل شرعه
شرع اﻹله فليس يقصي واقعا
تطبيقه في كل عصر حجة
إذ كل قطر يرتضيه الشارعا
فالله من خلق الخﻻئق كلهم
يدري طبائعهم وكان الطابعا
إيماننا نور ينير عقولنا
لسعادة اﻹنسان كان الزارعا
فلتؤمنوا ولتتقوا ولتسعدوا
عن ذي الطريق فﻻ تكن متراجعا
بقلم : علي عبدالنبي
الزاوية. ليبيا
الزاوية. ليبيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق