بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 3 فبراير 2016

أمنيات ..........بقلمي محمد الفهد / بغداد / 2016

هذه قصة حقيقيه رواها لي أحد الأصدقاء عن قصة حب لابنة عمه اسمها ليلى كان يحبها حد الجنون وبسبب الخلاف بين العائلتين زوجوها لغيره وأثناء الولاده توفيت مع طفلها وذهب إلى قبرها وذري بالتراب على رأسه حتى فقد الوعي ولمدة ستة أشهر يعالج في المصحات النفسيه إلا أن نصحه الطبيب بأن يتزوج بغيرها حتى ينساها
وكتبت هذه الكلمات معبرا عن تلك القصه عسى أن أكون أوصلت تلك القصه المؤلمه بقدر ممكن
أمنيات
..........
كيف تموت الأمنيات؟
على أجنحة الظلام
صفت طيور سود
فوقي تسلب الأرواح
فاحت روح ليلى
تحت أعين الحكماء
في ذهول واعتصار
جنينها في جانبيها
مات في عسرة المخاض
أصبحت بين اللحود
سكون الليل يصرخ
هنا في وحشة صماء
قرأت على الصخره
(ليلى وأبنها )
عانقت التراب وبكيت
ونحنيت في اكتئاب
وتلاشت تلك الأمنيات
صرخة في دموع
تلك صفعات القدر
في يدي ذكرى من وشم
وعقل فيه نوبات الجنون
وسراب من وهم
انطفأت شيء فشيء
تلك الأمنيات
بقلمي محمد الفهد / بغداد / 2016
‏‎Lina Ha‎‏ معجبة بهذا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق