بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 5 أغسطس 2019

د.عماد الكيلاني ///////////////////////////////////////////// محطات ومعاني

محطات ومعاني
٥-٨-٢٠١٩
(١)
فاذا حلَّ الليلُ هنا
وانكفأ النورُ
وسادَ الظلامْ
وجاءت اليّ
تزورني الآهاتُ
والأوجاع والآلام
وتمددت في أضلعي
حروفٌ ....
تشكلّ بها الكلامْ
وفي شراييني
جرى وجعٌ قهرَ الروحَ باتهــامْ
أراني
استذكرُ كل اطراف الحكاية
للانتقــامْ !!
(٢)
نعم ..
لقد ضاقت الدنيا
وعمّ الإبتلاءُ
واختلّ ميزانُ العدالةِ
وأظلمَ القضـاءُ
وقد غيَّـمَ الحقُّ حائراً
واسوَدَّ الفضاءُ
وسادَ الظّلمُ بين النَّاسِ
فحَلَّ الانكفاءُ
صارَ يحكمُ النَّاسَ
قُساةٌ بهم وازدراءُ
والناسُ تصرخُ
لا مجيبَ يسمعهُ نداءُ
كأنّنا بتنا نعيشُ زماناً
ما لَهُ اكتفــاءُ
كلهُ همومٌ
فلا ظلّ خيرٌ هنا
ولا ظلّ رجــاءُ !!
(٣)
كأني بصوتِ الراحلين
يعلو ....
والأمواتُ تنادي
توحدوا مرة
واتفقوا على شَيْءٍ
يُفيدُ بُـلادي !
وحاولوا ....
إنقاذ اجيالٍ
ستأتي بِغَيْرِ إستنادي
وحاولوا ...
إنهاء تشرذمٍ
عشناهُ ....
وكلنا بانتقــادِ
فاحترموا ....
رغبة الشهداء
ولبّوا النداء باعتدادِ!!!
(٤)
على كتِفي همومي
وأوجاعِ سنيني ...
واحملُ فوق أكتافي
آهاتي وحنيني ...
وتسألني سنيني :
اتراهُ يكتفي أنيني !
واحملُ على كتفي
بقية عمري
وبعد عمري ذكرياتي
تلك اللحظة
التي تُحمّلُني الاسى
وتبقي على حزني
ولا تُبقيني !!
(٥)
وعندما يبدأ النهيقُ
واصطفت في الطابور الحميرُ
وعلى صوتهم
وكان للبومِ النعيقُ
وارتدت خيول الليل سرجها
وكان لها السرجُ الأنيقُ !
وتجمعت غنم الجماعة كلها
وتشكلَ من جمعها الفريقُ
فاعلم رعاك اللهُ
ان الذي سيحجُّ الى وادي التياسة
رئيس قومٍ ما عدنا نطيقُ !!
(٦)
لا تكتبوا أسراركم
على الورق
والحبرُ دعوهُ مكتوماً
اذا نطق
والسطرُ لا ينتهي
ولو افترق
دعوا المعاني بالصدور
تختفي او بالحبر
يقتلها الأرق !
وانسجوا ...
من رحيق الزهر قصيدة
واكتبوا على الجدران
حبيبٌ عشنا معاً
مرّ بالباب فجراً
لكنه تولّى بعيداً
وما طرق !!
(٧)
كيف تدعو الحمامات
ان يرجعنَ
وكنّ قد هاجرنَ
وقد طال غيابهنً
وما عدنَ
وما استدرنَ
وما توقفت هبوب الريح
وما بكت الا على غيابهنّ
الليالي
وما كانَ لعودتهنّ من أمل
ولو تساوقتْ ازاهيرُ الهوى
وتفتحت بتلاتُ الجُمَلْ !
فلا عادت حماماتُ الدوحِ
كلا والريحُ اغلقت دروبها
وما وثقنَ ...!!!
(د. عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق