في يومِ الأمِّ
_____ _____ ____
بماذا عنكِ أَدخلُ مِنْ قصيدي
و هلْ بالقولِ يُسعِفُني رصيدي
_____ _____ ____
بماذا عنكِ أَدخلُ مِنْ قصيدي
و هلْ بالقولِ يُسعِفُني رصيدي
يراعي حارَ بينَ يديكِ ،ماذا
عسى يحويكِ مِن نَظْمٍ فريدِ
و في معناكِ تزدحمُ المعاني
بِمكنونٍ مِنَ الدُّرِّ النضيدِ
تسيلُ بِروعةٍ منكِ القوافي
و حرفي تاقَ سعياً للمزيدِ
أَلَا يا أعذبَ الكلماتِ طُرّاً
و أوَّلَ لَثْغَةِ النُّطقِ المديدِ
و يا مَنْ روحُها تسري بِروحي
كَنبْضِ الفجرِ مِن يومٍ جديدِ
كَمِثلِ المَنهلِ الرقراقِ تُعطي
و ما ضاقَتْ إذا ما قُلْتُ زِيدي
فَمَنْ في الكونِ هذا مثلُ (أُمي)
و لي يحلو بهِ طعمُ النشيدِ
و أمي مَنْ سِواها في حياتي
بهِ يَنداحُ لي مَغنى الوجودِ
بها قد أشرقَتْ أيامُ عمري
بِفيضِ الأُنسِ و العيشِ الرغيدِ
و منها أَعشَبَتْ واحاتُ دربي
بِنَبْتِ الخيرِ و النهجِ السَّديدِ
و مهما يُقالُ عنكِ اليومَ ،أمي
فهلْ يوفيكِ حقّاً يومُ عيدِ !!
و هلْ بالأُمِّ نستوفي احتفاءً
بهِ التكريمُ في يومٍ وحيدِ
فما ذاْ اليومُ إلَّا تاجُ فخرٍ
بها _صنَّاعةَ الشعبِ المَجيدِ
و تذكيرٌ بِدورِ (الأمِّ) حتَّى
تَرى التَّأهيلَ لِلدورِ المَشيدِ
و يبقى سَناكِ غايةَ كلِّ يومٍ
إليكِ يَميدُ بالأمَلِ السعيدِ
و يا أُمَّاهُ ،ماذا إليكِ أُهدي
و هذاْ نَداكِ يجري في الوريدِ
سأرجو اللهَ نِيلَ رِضاكِ ،أُمي
و لي تَبقَينَ بِالعُمُرِ المَديدِ
.......... ....... ......
يحيى محمد الشريف
16/ 3/ 2018م
______ ___ ____
عسى يحويكِ مِن نَظْمٍ فريدِ
و في معناكِ تزدحمُ المعاني
بِمكنونٍ مِنَ الدُّرِّ النضيدِ
تسيلُ بِروعةٍ منكِ القوافي
و حرفي تاقَ سعياً للمزيدِ
أَلَا يا أعذبَ الكلماتِ طُرّاً
و أوَّلَ لَثْغَةِ النُّطقِ المديدِ
و يا مَنْ روحُها تسري بِروحي
كَنبْضِ الفجرِ مِن يومٍ جديدِ
كَمِثلِ المَنهلِ الرقراقِ تُعطي
و ما ضاقَتْ إذا ما قُلْتُ زِيدي
فَمَنْ في الكونِ هذا مثلُ (أُمي)
و لي يحلو بهِ طعمُ النشيدِ
و أمي مَنْ سِواها في حياتي
بهِ يَنداحُ لي مَغنى الوجودِ
بها قد أشرقَتْ أيامُ عمري
بِفيضِ الأُنسِ و العيشِ الرغيدِ
و منها أَعشَبَتْ واحاتُ دربي
بِنَبْتِ الخيرِ و النهجِ السَّديدِ
و مهما يُقالُ عنكِ اليومَ ،أمي
فهلْ يوفيكِ حقّاً يومُ عيدِ !!
و هلْ بالأُمِّ نستوفي احتفاءً
بهِ التكريمُ في يومٍ وحيدِ
فما ذاْ اليومُ إلَّا تاجُ فخرٍ
بها _صنَّاعةَ الشعبِ المَجيدِ
و تذكيرٌ بِدورِ (الأمِّ) حتَّى
تَرى التَّأهيلَ لِلدورِ المَشيدِ
و يبقى سَناكِ غايةَ كلِّ يومٍ
إليكِ يَميدُ بالأمَلِ السعيدِ
و يا أُمَّاهُ ،ماذا إليكِ أُهدي
و هذاْ نَداكِ يجري في الوريدِ
سأرجو اللهَ نِيلَ رِضاكِ ،أُمي
و لي تَبقَينَ بِالعُمُرِ المَديدِ
.......... ....... ......
يحيى محمد الشريف
16/ 3/ 2018م
______ ___ ____
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق