بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 19 فبراير 2019

الشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي /////////////////////////////////// (تحية علماء الأزهر الشريف

(تحية علماء الأزهر الشريف
شعر مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
رمتْ قلبي وراوغتِ الأمينا....ولم تُبقِ لنا إلا الشجونا
فلمَّا أنْ مضى مِنِّي يمينٌ......على هجرٍ لها أبدتْ حنينا
وقد عذَلتْ وفنَّدتِ الأديبا.....ويأبى القلبُ مني أنْ يهونا
مللتُ من الدلالِ وخُلْفِ وعدٍ.....وعُفْتُ جمالَها عُفتُ العيونا
سأمتُ مقالَها وقطعتُ وصلي..... وآثرتُ السُّرَى حتى أبينا
تجاوزتُ الصَبَا وعقدتُ عزمي......وأمسى الحزمُ في الأمرِ مُعينا
فلا عذلٌ يُفيدُ مع فؤادي......وباتَ اليومَ مُنصرفاً سنينا
سلامٌ فُتُّكُم بالخيرِ إني......جمعتُ الرحلَ ياقومُ دعونا
*****
أنادرُ بو عليوةَ ودَّ قلبي.....أمثلكَ في الورى ألقى قرينا
ألا واللهِ للآنِ اجتهدتُ.....فلم أعثرْ عليهِ ولن يكونا
كأنَّ اللهَ ساقَ إليَّ رزقاً.....بحبكَ أنتَ أندى العالمينَ
وأسخى الناسِ من جادَ بنفسٍ.....وباعَ الروحَ واستبقَ السنينا
******
حمادةُ بومغازي وابنُ ناصفْ.......سعيدٌ والجنايني الطامحونا
رفاقٌ جيدونَ لهم خلالٌ......تسرُّ عيونَ كلِّ الناظرينا
لهم ودي فقد سبقوا بفضلٍ......عظيمٍ قد أقرَّ بنا العيونا
******
وبو مَلَكَه وبو الكلَّافِ ضيفٌ......أبو سفُّودَ متولِّي أخونا
وبو النَّجَّارِ بو غالي داوودٌ.......وهم أصهارُنا فيهم بنونا
وبوعجُّورَ بو عامرْ وبقلي.....وبو فرَّاجَ بو بدوي لقينا
وبوزلطٍ وبوعُلوي ربيعٌ.. ...وبو الدفراوي بسمتَهُ رضينا
سويدٌ معْ فتى النادي عماره.....وحشَّاشٌ وكم أبكى العيونا
*****
رفيقٌ والحُسامُ الحلو فينا ..... فتى كُشُكٍ شريفٌ طيبونا
وعبدُالعالِ محمودُ بنُ عيسى......وبو حسنٍ رئيسُ الكاتبينا
وحِجَّاوي وكم ينسى كثيراً......وبوعيدٍ مُغَذِّي الطالبينا
******
وشلتوتٌ وبوهويدي زعيترْ......فتى عمرانَ ما قالَ المشينا
وراقي والفتى المشكورُ هاني........وشبراوي لهم حبي يقينا
وعبدُ الهادي ذو قلبٍ سليمٍٍ.. ....وبوحويجٍ ولم أنسَ قرينا
******
ذكرتُ جميعَهم ونسيتُ نفسي......ويذكُرُني الزمانُ إذا نُعينا
إذا ما قالَ ناعي القومِ ماتَ.......سيحيا ما كتبتُ بها قرونا
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق