بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 فبراير 2019

أنور محمود السنيني //////////////////////////////////////////// . " تأنيب الذكريات"

. " تأنيب الذكريات"
أَتَذْكُرُنِي كَيْف َ كُنْت ُ مَعَك ْ؟
فَكُن ْ كَيْفَمَا شِئْت َ إِنِّي مَعَك ْ !!
وَبِالصَّمْت ِ إِن ْ شِئْت َ أو غَيْرِه ِ
سَأَبْقَى أُحِبُّك َ لن أُخْضِعَك ْ !!
وَأَرْضَى بِمَا سَوْف َ تَخْتَارُهُ
إِلَى أَنْ تَرَى _ يا رَشَا _ مُقْنِعَك ْ!!
فَلَوْ جِئْتَنِي بِالسُّيُوف ِ ٱلْقَوَاطِع ْ
وَقُلْت َ : أَتَيْتُ لِكَي ْ أَقْطَعَك ْ !!
لَقُلْتُ : تَعَالَ وَمُدَّ يَدَيْكَ
وَقُلْتُ لِسَيْفِك َ : ما أَرْوَعَك ْ !!!
أُحِبُّك َ حتى يحبك قَتْلِي
فَإِنْ شِئْتَ قَتْلِي فَلَن ْ أَمْنَعَك ْ !!
أُحِبُّك َ حُبًّا أَعِيش ُ بِه ِ
وَأَفْنَى إِذَا قِيلَ : قَدْ وَدَّعَك ْ !!
لَقَدْ أَصْبَحَ ٱلْحُبُّ حُبُّكَ عُمْرِي
وَأَصْبَحَت ِ ٱلرُّوح ُ مُسْتَوْدَعَك ْ
أُحِبُّك َ حتى أُحِب ُّ خُطَاكَ
وَكَم ْ يَتَمَنَّى ٱلْخُطَى يَتْبَعَك ْ !!
أُحِبُّك َ حتى أُحِب ُّ ٱلَّذِي
بِبِسْتَانِك َ ٱلْحُلْو ِ أو مَرْبَعَك ْ
أَمُر ُّ على ٱلدَّار ِ عَلِّي أَرَاكَ
وَقَلْبِي يَقُولُ : عَسَى أَسْمَعَك ْ !!
وَأَسْأَلُهَا عَنْك َ لَكِنَّهَا
أَبَتْ ْ أَن ْ تَخُونَك َ أَوْ تَخْدَعَكْ ْ !!
فَفَتَّشْت ُ فِيهَا كَسَارِق ِ لَيْل ٍ
يُرِيدُ كُنُوزَك َ لا فَزَعَك ْ
ومِن ْ حُبِّهَا ٱلْعَيْن ُ في وَجَل ٍ
تُرَاقِبُ مَمْشَاكَ أَوْ مَطَلَعَك ْ !!
وَشْوِقِي يَرِق ُّ... وقلبي يَدُق ُّ
وَرُوحِي تُحَلِّق ُّ في مَوْقِعَك ْ !
وَبَيْنَ خَمَائِلِهَا تَارَةً
وَأُخْرَى بِشُبَّاكِهَا ٱسْتَطَلِعَك ْ
فلا ذَاكَ في ٱلدَّارِ حَظِّي ولا ذا
فَيَالَيْتَنِي كُنْت ُ فيها مَعَك ْ !!
فَعُدْتُ إِلَيْهَا بِأَمْرِ ٱلْهَوَى
ومَن ْ فِي سُوَيْدَائِه ِ وَضَعَك ْ !!
أُنَاشِدُهَا ٱلْلَّهَ أَيْن َ تَكُونُ؟
وَأَيْنَ أَرَى يا تَرَى مَرْتَعَك ْ ؟!!
فَقَالَت ْ : لَكَ الله مِن ْ عَاشِقٍ !!
تُطِيعُ هَوَاك َ فَمَا أَطْيَعَك ْ !!
وَمَا أَغْرَبَ ٱلْحُبَّ لَوْ قِيس َ يَوْمًا
بِحُبِّكَ .. وَٱلْحُبُّ ما وَسَعَك ْ !!!
فَمِن ْ أَيْنَ جِئْتَ لِدُنْيَا ٱلْهَوَى؟!!
ومَن ْ مِن ْ حَلِيبِ ٱلْوَفَا أَرْضَعَك ْ؟!!
عَجِيب ٌ وَأَعْجَبُ مِن ْ عَجَبِي
سَمَاعِي بِأَن َّ ٱلْهَوَى صَنَعَك ْ !!
فَأَنَت َ ٱخْتَرَعْت َ ٱلْهَوَى لِلْوَرَى
وَأَخْطَأَ مَن ْ ظَنَّهُ ٱخْتَرَعَك ْ !
وَدِدْت ُ لِحُبِّكَ _ يَاعَاشِقِي _
إِلَى دَاخِلِي ٱلْيَوْم َ أَبْتَلِعَك ْ!!!
وَأَسْقِيكَ حُبًّا لِكَيْ تَرْتَوِي
وَأُطْعِمُكَ ٱلْعِشْق َ كَيْ أُشْبِعَك ْ
وَأَهْتِفُ : لَوْ جُعْت َ في حُبِّنَا
فَلَا أَشْبَعَ ٱلْلَّهُ مَنْ جَوَّعَك ْ !!!
شَهِدْتُ ٱلَّذِي فِيكَ مُنْذُ ٱلصِّبَا
شَهِدْتُ هَوَاك َ وَمَا وَلَّعَك ْ
شَهِدْتُ بِأَنَّكَ قَدْ جِئْتَنِي
تُسَائِلُ عَن ْ حَالِ مَن ْ ضَيَّعَك ْ !!
وَأَسْمَعْتَنِي أَجْمَل َ ٱلْأُغْنِيَاتِ
لِتُسْمِعَه ُ ٱلشَّوْقَ ما سَجَّعَك ْ
وَصَوْتُكَ عَذْبٌ يُحَرِّكُنِي
إِلَيْك َ وَيَدْفَعُ ما دَفَعَك ْ !!
وَتُوشِك ُ أَرْكَانِيَ الأربعه ْ
تَزَعْزَعُ حِين َ تَرَى أَضْلُعَك ْ !!
وَأَن َّ ٱلزِّيَارَاتِ لَيْلَ نَهَارَ
لِبَث ِّ ٱلتَّحَايَا ٱلَّتِي مَنَعَك ْ !
سَأَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْأَلُنِي
وَبُؤْسًا لِمَن ْ خَانَ أَوْ خَدَعَك ْ !!
أَلَا أَيُّهَا ٱلْمُسْتَهَام ُ ٱلصَّبُورُ
حَلِيم ُ ٱلْهَوَى أَنْتَ ما أَوْسَعَك ْ !!
أَتَرْضَى بِحَالِكَ فِي حُبِّهِ ؟!!
وَتَهْوَى بِصَمْت ٍ فمَن ْ أَقْنَعَك ْ ؟!!
فَرِفْقًا بِنَفْسِك َ رِفَقًا وَإِلَّا
سَيُفْنِيكَ حتى تَرَى مَطْمَعَكْ !
فَقُلْت ُ لَهَا : بَلِّغِيه ِ ٱلسَّلَامَ
وَقُولِي : حَبِيبُكَ لَن ْ يَضَعَك ْ !!
حَبِيبُكَ مَن ْ وَقَعَ ٱلطَّرْف ُ فِيه ِ
وَفِي بَادِئِ ٱلْحُب ِّ قَدْ أَوْقَعَك ْ
وَأَوَّلُ مَن ْ قَالَ : أَنْتَ أَنَا
وَفِي قَلْبِهِ وَٱلْحَشَا زَرَعَك ْ !!
وَأَوَّلُ مَن ْ يَصْطَفِيه ِ ٱلْفُؤَاد ُ
هُوَ ٱلْحُبُّ لَا غَيْرَهُ يَسَعَك ْ !!!
وَأَمَّا ٱلَّذِي بَعْدَهُ فَٱبْتِلَاء ٌ
يُحَاوِلُ بِالْغَصْبِ يَنْتَزِعَك ْ
وَيَبْقَى ٱلْقَدِيمُ هُوَ ٱلْمُجْتَبَى
وَلَوْ عِشْتَ ما عِشْتَ لَن ْ يَدَعَك ْ !!
فَيَا دَارَ حُبِّي وَمَالِك ِ قَلْبِي
وَدَاعًا وَرَبِّي أَنَا ٱسْتَوْدِعَك ْ !!
وَعُدْت ُ وَتَسْأَلُنِي خَطْوَتِي :
بِمَاذَا حَبِيبُك َ قَدْ أَرْجَعَك ْ؟!!
فَقُلْت ُ لَهَا _ يا حبيبي _ كفاني
شَمَمْت ُ دِيَارَك َ أَوْ مَوْضِعَك ْ !!
كفاني أرى كُل َّ مَا هَوَ لَكْ
وَيُسْمِعُنِي عَنْكَ مَن ْ سَمَّعَك ْ !!!
فَمَعْذِرَة ً إِنَّنِي أَسْأَلَك ْ
عَنِ ٱلصَّمْتِ مَنْ ذَا ٱلَّذِي طَبَّعَك ْ ؟!!
أَجِبْنِي أَجِبْ عَن ْ سُؤَالِي أجب ْ
أَجِبْنِي أَجِبْ لا تَعَض ُّ ٱصْبَعَك ْ !!
أجبني وَدَعْ عَنْك َ هذا ٱلسُّكُوتَ
فَإِنِّي رَأَيْتُ بِهِ وَجَعَك ْ !!
غَدًا سَوْفَ يَسْأَلُك َ ٱلصَّمْتُ عَنِّي
وَأَخْشَى مِنَ ٱلصَّمْتِ أَن ْ يَصْفَعَك ْ !!
وَأَجْوِبَةٌ كُنْتَ تَكْتِمُهَا
تَقُولُ لِشَخْصِك َ : ما أَفْظَعَك ْ !!
وَسَوْف َ تُؤَنِّبُكَ ٱلذِّكْرَيَاتُ
وَيَسْكُبُ تَأَنِيبُهَا أَدْمُعَك ْ
وَتُحْرِقُ خَدَّيْكَ نَار ُ ٱلدُّمُوع ِ
وَلَكِنَّهَا لَمْ وَلَن ْ تَنْفَعَك ْ !!
وَأَمَّا إِذَا ٱخْتَرْت َ غَيْرِي غَدًا
فَسَوْف َ تَرَى بِغَد ٍ مَصْرَعَك ْ !!!.
بقلمي أنور محمود السنيني
من ديواني عواصف العواطف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق