نَطَّ الثّعلبْ وَكذا الْمكَّارْ
وكعادتهِ صاحَ النّارَ النّارْ
خَرجَ الأَهلُ الأَبرارُ على عَجلٍ
يَحكونَ الْعارَالعارْ
.
.
مَهلاً
مَهلاً فَبداخِلنَا ثأْرٌ وَجدارْ
قالَ الْجمعُ الْمُنهارْ
هَذي أَرضُ الْجدّ الْمُختارْ
وَهُنا نَزل الْوحيُ النَّاموسُ وَقائدنا وكذا الجبّارْ
.
.
صَمتتْ عَيناهُ
صَرختْ عَيناهُ
وَعلى شَطِّ الْوادي
نَبتتْ شَمسٌ وَكذا أَفكارْ
تَروي تاريخاً لِلْأَمجادْ
تَبنِي صرحاً لِبني الْأنبارْ
.
.
مصطفى جميلي
وكعادتهِ صاحَ النّارَ النّارْ
خَرجَ الأَهلُ الأَبرارُ على عَجلٍ
يَحكونَ الْعارَالعارْ
.
.
مَهلاً
مَهلاً فَبداخِلنَا ثأْرٌ وَجدارْ
قالَ الْجمعُ الْمُنهارْ
هَذي أَرضُ الْجدّ الْمُختارْ
وَهُنا نَزل الْوحيُ النَّاموسُ وَقائدنا وكذا الجبّارْ
.
.
صَمتتْ عَيناهُ
صَرختْ عَيناهُ
وَعلى شَطِّ الْوادي
نَبتتْ شَمسٌ وَكذا أَفكارْ
تَروي تاريخاً لِلْأَمجادْ
تَبنِي صرحاً لِبني الْأنبارْ
.
.
مصطفى جميلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق