بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 18 فبراير 2019

عادل ابراهيم حجاج //////////////////////////////////////////////// مازلتِ أنتِ

مازلتِ أنتِ....
أولَ امرأةٍ أعشقُها
مازلتِ
تلكَ المجنونة التي أقصدُها
مازلت ِ أنتِ
أندلسيتي الشقراء
التي
عِطرُها منقوش على كتفي
مازلتِ أنتِ
التي حين ألقاها
تغرقُ في ثيابِها مِنَ الخجلِ
مازلتِ أنتِ
دربي حينَ أتوه
وعيناي حينَ السفرِ في الطرقِ
مازلت ِأنتِ التي
حينَ تُطاردُني الريحُ
ألجأ ُ إليها منَ التعبِ
مازلت ِ أنتِ
الشمس حينَ غروبٍ
لذاك َالغيمِ في أفقي
مازلتِ أنت ِ
التي فوقَ الموجِ أحملُها
وبعدَ الموجِ تراقصني
مازلتِ أنت ِ
التي أسكُبها
خُمرةَ كأس ٍ على شفتي
مازلتِ أنت ِ
الغيم الذي يظللني
من لهيبِ الشوقِ في صيفي
مازلتِ أنتِ
مَن ْ أخشى عليها مِنَ الدنيا
فأخبؤها
تحتَ الضلوع ِ في صدري
ومازلتِ أنتِ هناكَ
مازلتِ........
.....................
عادل إبراهيم ........حجاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق