طيف الأحبه
طيف الأحبة جأني في مضجعي....
وأزال عني الهم والأغماما.
طيف الأحبة جأني في مضجعي....
وأزال عني الهم والأغماما.
فطار بي فرحي كأني طائرا يسمو....
إلى العليا فوق غماما.
إلى العليا فوق غماما.
لما رأني مبسم لحضوره غناء....
وأطرب في غرامي وهاما.
وأراحه ما أكن من الهوا لحبيبتي....
وكم أطلنا سلاما.
صافحته ولفيت حوله أذرعي....
وحضنته فما استطاع قياما.
ونام على صدري وقر قريره.....
وراء حطاما في الفؤاد تراما.
فأفاقه ما أعاني من الجوى....
فأدهش باكيا وتداما.
قد سأه حالي فزاد توجعا....
كيف السكوت؟ أتكتم الألاما؟!
مابال قلبك لا تئن جراحه
فجراح قلبك تستزيد ظراما.
مابال قلبك لا ينال محبتا....
من حبه ولما نويت صياما.
كم من سؤال كان يسألني....
ولا يلقى إلا علامة استفهام.
قد سأه صمتي فقال لي:
لاتبتئس فما تفيد نداما.
،عد للحبيب لترتوي من حبه ....
ولا تروم من الحبيب فطاما.
الحب للأحباب أم ثانيه....
وإن تنأو يصبحون يتاما.
كيف السبيل لأن نلملم شملنا....
من ذا سيجمع طائرا وحماما.
الريح قد عصفت بهم فزادتهم ....
فوق السقام سقاما.
لا العيش طاب لهم وأبت لهم ....
رمش العيون مناما.
سنعيش مقهورون في أحلامنا ....
وصل المحب لمن يحب حراما.
وقد كتمنا هوانا في سرائرنا....
وقد رضينا بأن نموت عداما.
فإن دنا الموت منا رشوا عطور الخزاما .
وودعونا بصمت ولقوا علينا سلاما .
إن يعذلونا فإنا في الحب لا لانلاما .
الحب يسمو بفخرا وتستريح العظاما .
المجد للحب باقا عاما يسابق عاما .
مهما انتهينا سيبقى في الخافقين وساما.
لن تخرجو الحب منا حتى بحد الحساما.
عشنا عفيفين دوما وللموت نسمو كراما.
حسن إبراهيم قباطي.
وأطرب في غرامي وهاما.
وأراحه ما أكن من الهوا لحبيبتي....
وكم أطلنا سلاما.
صافحته ولفيت حوله أذرعي....
وحضنته فما استطاع قياما.
ونام على صدري وقر قريره.....
وراء حطاما في الفؤاد تراما.
فأفاقه ما أعاني من الجوى....
فأدهش باكيا وتداما.
قد سأه حالي فزاد توجعا....
كيف السكوت؟ أتكتم الألاما؟!
مابال قلبك لا تئن جراحه
فجراح قلبك تستزيد ظراما.
مابال قلبك لا ينال محبتا....
من حبه ولما نويت صياما.
كم من سؤال كان يسألني....
ولا يلقى إلا علامة استفهام.
قد سأه صمتي فقال لي:
لاتبتئس فما تفيد نداما.
،عد للحبيب لترتوي من حبه ....
ولا تروم من الحبيب فطاما.
الحب للأحباب أم ثانيه....
وإن تنأو يصبحون يتاما.
كيف السبيل لأن نلملم شملنا....
من ذا سيجمع طائرا وحماما.
الريح قد عصفت بهم فزادتهم ....
فوق السقام سقاما.
لا العيش طاب لهم وأبت لهم ....
رمش العيون مناما.
سنعيش مقهورون في أحلامنا ....
وصل المحب لمن يحب حراما.
وقد كتمنا هوانا في سرائرنا....
وقد رضينا بأن نموت عداما.
فإن دنا الموت منا رشوا عطور الخزاما .
وودعونا بصمت ولقوا علينا سلاما .
إن يعذلونا فإنا في الحب لا لانلاما .
الحب يسمو بفخرا وتستريح العظاما .
المجد للحب باقا عاما يسابق عاما .
مهما انتهينا سيبقى في الخافقين وساما.
لن تخرجو الحب منا حتى بحد الحساما.
عشنا عفيفين دوما وللموت نسمو كراما.
حسن إبراهيم قباطي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق