شٱمُ الروح
زَرعتِ الرجولةَ في كياني
و أطلقتُ بمديحكِ لساني
زَرعتِ الرجولةَ في كياني
و أطلقتُ بمديحكِ لساني
لكِ القوافي تعلو و تزدهر
و لكِ البوح ينظم باتقان
شٱمُ الروحُ في الجسدي
و دمُ الطهر في الشرياني
و إن نظمتُ الكلامَ في غزلٍ
فمن غيركِ يراود وجداني
و لو كان لي حبيبةٌ اعتذر
فما الحب -واللهِ- لحبيبٍ ثانِ
و البوح بهِ لم يكن يوماً إلا لكٍ
و إن قال حبيباً : حبيبي جفاني
و لن يقل لأني ما اخترت غيره
و أختياري قد كان في حسبان
تيمتْ رُوحها بهوى دمشق
و رضيتُ أن تكون لي ثاني
سلام الله على دمسق صبابة
و رحمةً منه ولطفٌ بإحسانِ
و حماها الله من كل غادرٍ
و اخسأ كل منافق وفتانٍ
و من اراد بعرينها شراً
فما باءَ الا بذلٍ و خسرانٍ
هذا قصيدي بعيد الحبِ
اهديه دمسقَ جنة الجنان
و معشوقتي قد أرضيتُ بهِ
بعشقِي لشامٌ تعشقْ و تهواني
محمد عبد اللطيف الحريري
و لكِ البوح ينظم باتقان
شٱمُ الروحُ في الجسدي
و دمُ الطهر في الشرياني
و إن نظمتُ الكلامَ في غزلٍ
فمن غيركِ يراود وجداني
و لو كان لي حبيبةٌ اعتذر
فما الحب -واللهِ- لحبيبٍ ثانِ
و البوح بهِ لم يكن يوماً إلا لكٍ
و إن قال حبيباً : حبيبي جفاني
و لن يقل لأني ما اخترت غيره
و أختياري قد كان في حسبان
تيمتْ رُوحها بهوى دمشق
و رضيتُ أن تكون لي ثاني
سلام الله على دمسق صبابة
و رحمةً منه ولطفٌ بإحسانِ
و حماها الله من كل غادرٍ
و اخسأ كل منافق وفتانٍ
و من اراد بعرينها شراً
فما باءَ الا بذلٍ و خسرانٍ
هذا قصيدي بعيد الحبِ
اهديه دمسقَ جنة الجنان
و معشوقتي قد أرضيتُ بهِ
بعشقِي لشامٌ تعشقْ و تهواني
محمد عبد اللطيف الحريري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق