*أمواجُ القَشِّ ...*
شعر : مصطفى الحاج حسين .
وَقَدْ مَدَدتُ لكِ
أجنحةَ بوحي
وفضاءَ لهفتي
واختناقَ دموعي
عَاتَبتُ غيابـَكِ
حتّى أطلَّ عليَّ الاعتذار ُ
شكوتُ للموتِ
بَردَ صَمتِـكَ السَّحيقِ
حتّى رماني السَّرابُ بِبُردَتِهِ
ورحلَ عنِّي عارياً
وقلتُ ليباسِ طيفِـكِ
تَوقَّفْ عن اقتلاعِ الضَّوءِ
من نوافذِ قصيدتي
حُبِّي لكِ سَيَكونُ
آخرَ الموتى على هذهِ الأرض
لَنْ أترُكَ أبجديَّةً
لا تعرفَ عنكِ
مقدارَ سطوتِكِ على قلبي
لَنْ أترُكَ سماءً
تجهلُ آهتي
أو ناراً
لَمْ تَذُقْ طعمَ جُنوني
أحبُّكِ ..
أضعافَ ما عندَ الموتِ
من أسماءَ و عناوينَ
أحبُّكِ ..
أكثرَ ممَّا تَتَّسِعُ اللغةُ
من معانٍ ودلالاتٍ
ولهذا ...
يلطُمُ الموجُ الشّطآنَ *
مصطفى الحاج حسين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق