بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 4 نوفمبر 2018

Gasan Sh //////////////////////////////////////<< َرغبات مَشنوقة >>

<< َرغبات مَشنوقة >>
ذَاكرتي,,,
قَميصٌ ورد قُدَّ مِن دُبرٍ,,,
أَكمَامُ َزهرٍ,,,
بَتلاتٍ تَّختزنُ فَيضاً مِن شَّذى الحكايات
عَاشِقٌ مَغمورٌ ,,,
طَافِحٌ بكَيلِ المَعاني ,,,
نَابضٌ بالدَّهشَةِ ,
تَضُجُ المسَّافاتُ ...من أَصْداءِ صَوتِ شَاحبٍ ,
صَاخبٍ , يُزَعزِعُ أََركانَ المَساءِ
حِّكَايتيْ,,,
تُشبهُ حُروفِ الهِجاءِ,,,
في أوراقِ طِفل ٍ َرسمَ حُروفِ الجَّر في دفترِ الإملاء
تَطوي أَروقةٌ قَديمةٌ
ومَعابُدٌ أثَرية ٌعَََفا عَليها الزَّمَانُ
عَذابٌ مَريرٌ, وشَاقٌ
وَمَقصَّلةٌ
ورَغباتٌ مَشنوقةٌ تَبحَثُ عَن الإنعِتاق
في سَراديبَ الغَمام
حِكَايتيّْ ,,,
حِكايةُ عَاشقٍ,,
تُختَزلُ المَسَّافات وتَجمَع ُ التَفاصيلَ الصَّغيرةِ في صُرةِ الأحلام
نَضَجَتْ ثمارِالحِكمةِ
وأَينعَتْ مَحاصيلِ العِباراتِ ,
أّطرَافُ الخيوطِ تترامى عَلى مَرمى الفَراغِ
أَيُها الصَّاغيْ ,,,
تَمَهَلْ ,,,
أَطِلْ الوقُوفَ ولا تُصَّعِرْ خَدَّكَ وَتَمشَّي بإختيالٍ
لاتُشيحْ وَجهُكَ وَتَقول حِكَايةٍ لا تَصلُحُ للِغَزلٍ الرَّقيقٍِ ,,,
غَابَ عنها البَريقُ ,,,
المَرايا تختصِرُ الحِكايا ...تَختَّزِلُها في مكان ضيق
في غُرفَةِ قَذرةٍ مظلمة تشبه تابوت الموتى
مَعزُولة ٌعَن الشَّمس
غَابَ عنها الضَّوءُ,,,
يجَاورُني وَجّْهٌ يُُشبهُ وَجهيَّ ,,,
بَاسِمٌ خَجولٌ ,,,
هذا الوجهُ صَديقيْ
رَغَباتِهُ مَشنُوقَةٌ ,,,
جَامِحةٌ تُناطحُ عَنانَ السَّماءِ,,,
تَصهلُ وتُعربدُ في البَراريَ,,,
تركض كحصان بري غير مروض
تَشقُ عَبابَ البَحرِ ,,,
تُمزِقُ أشرِعِةَ الضَّبابِ,,,
تَقبعُ في َزنازينِ القَهرِ المُؤبدَِ,,,
حِلم ٌ بلاهَواء ٍ ,,,
وبلا مَاءْ
تتلاشى عَن وَجهِهِ الزِّياراتُ
ويَغيبُ وَجهَ المَوتْ
تُرافِقني هَواجٌِس وتَنْهيداتٌ
تُنغِصُ جَمالَ الوَقتِ
تُخرسُ قَهقةَ الصَّمتِ
على تَماسٍ مُباشِرٍمن الجرح
وَعَلى مَرمَى البصرِ
سِجنٌ مُختلفٌ عن باقي السُّجونِ
رَغَباتٌ مَشنُوقَةٌ تَعشقُ الحُريَة َ
وتّخشَّى الإِنقِراضَ
تَنكمشُ الظِّلالَ وتنعكسُ الرُّؤى
في زوايا المََرايا وميض لمْ يَخبو ويَنطفيْء ,,,
تختنق التفاصيل وتتسع الأفاق على سطح الماء
سقوط الحجر أقلق سكون البحيرة
يفصح الغياب عن وجه الحقيقة ويحرك الستارة
فتنكشف خشبة المسرح
أعمدة تنتصب وحبال مدلاة بلا رؤوس
ورغبات مشنوقة تتعمد بقبور الرياحين
الشاعر غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق