بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 16 يوليو 2017

➰ الصدق ➰ بقلم أستاذة \ ذكرى المحمد


➰ الصدق

جَمَيلٌ هوَ الصِدقُ وَأعظمُ سَجِية 
هَيبَةُ وَقارٍ ورِفعَةٌ لِلإنسَانية 
تَنحَني لهُ الكَلماتُ رَوَعةً
هَوَ شَرَفٌ وَمنَ الرَحمَنِ هَدِية
سِمَةٌ تَرفَعُ قَدَرَ صَاحِبِهَا
لِقلُوبٍ طُهرٍ رَقرَاقَةٍ عَذبَةٍ نَقَيَّة
كَسَنا يَشِعُ في دُجَى ظُلمَةٍ
جَادَ وَظَفُرَ بِهِ مَن نَفسُهُ عَلِيَّة
حُسنٌ زُيِّنَ بِهِ سَيدُ الخَلقِ
فهُو المُنجِي لنَا وَرُبُ البَريَّة
نُورٌ مِنَ اللهِ لِلمُؤمنِ الحَقِ
وَالحَقُ يَعلُو لِيَدحَرَ كَلَ خَطِيَّة
تَسمُو بِهِ الأَخلاقُ فَخرَاً
كَالبَدرِ بَينَ النُجُومِ البَهِيَّة
سُبحَانَ مَن سَوَاهُ جُلَ مَكرُمَةٍ
يَرقَى الضَمِيرُ بِهِ كَأَنوَارٍ سَنِيَّة

ذكرى المحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق