بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 16 يوليو 2017

( يا ذات العينين الحارقتين ) بقلم الأستاذ \ أحمد الكاظمي




( يا ذات العينين الحارقتين )

ذوبيني ..

بشعاع عينيك الحارقتين ..

و شكليني قمرا أو مطرا .. أو عندليبا ..

شكليني كما شئت ..

ريحانا أو باقة من الياسمين ..

و انثريني عبيرا على خصلة شعرك ..

و ضعيني على صدرك عطرا و طيبا ..

احرقيني بشفاهك الفلفلية الحمراء ..

فأنا يا سيدتي ..

إذا لم يحرقني هجير الجوى ..

أرفض أن أكون صبا عاشقا .. أو أكون حبيبا ..

ارقصي فوق خاصرتي كالغجرية الحمقاء ..

و ابعثي من تحت الرماد جنوني ..

جسي وتر الوجدان ..

و غني من وحي هوايا أعذب الألحان ..

كوني طوفانا أو مثل العواصف الهوجاء،..

كوني بركانا تأكل نيرانه نيراني ..

حاصري بالهوى جسدي .. شقي كبدي ..

احتلي خارطتي الآن و إلى الأبد ..

لا تترددي .. تمردي ..

يا نورسي و يا لآلئ الخلجان ..

يا زهر الروابي و عودة نيسان ..

إن خفت اختراق حصوني ..

فأكثري من الجند و المدد ..

خداك .. ثغرك .. عطرك و أهذاب الجفون ..

جمالك .. دلالك .. و سحر العيون ..

شراستك .. توحشك ..

فاجتاحيني إذن ..

و كوني بحجم جنوني يا امرأة ..

أو لا تكوني .

( أحمد الكاظمي 2017/07/15. )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق