بلا هَوِيَّة
*******
مَجْهُولٌ يَسُكُنُ في صَدْري .... صَدَأُ الأحلامِ يُجاوِرُهُ
يتسَكَّعُ في غَيْمِ الذِّكرَى .... ويظُنُّ الغَيْمَ يُحاوِرُهُ
يَقْتاتُ سِنِيناً مِنْ عُمْرِي .... يا وَيْحِي حِينَ تُسايِرُهُ
أمسَكْتُ بشيءٍ في يَدِهِ .... شِعْري وتَبُوحُ سَرَائِرُهُ
فَتَمَطَّى يَسْخَرُ مِنْ فِعْلِي .... هل شِعْرِكَ سَمْعٌ ذاكِرُهُ ؟
تنآ وتَغُوصُ بأوهامٍ .... كغَريبٍ يَضْجَرُ زائِرُهُ !
العَقْلُ يُريدُ هَوَى المَعْنَى .... بكلامٍ يُفْهَمُ شاعِرُهُ
فغَضِبْتُ وضاقَ بهِ صَدْري .... فتكَشَّفَ وَجْهٌ ساتِرُهُ
أنا أنتَ فقلتُ لهُ كلَّا .... أوْمَأتُ وطَرْفيَ حاسِرُهُ
لو كانَ تَجَمَّلَ في وَصْفِي .... لَرَضِيتُ بُغُرْمٍ خاسِرُهُ
************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق