بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 4 يوليو 2017

== ﻬஜﻬ {{ مُشـاكِسـة }} ﻬஜﻬ == قصيدة للشاعر السوري الكبير (( ياسر الأقرع ))


== ﻬஜﻬ {{ مُشـاكِسـة }} ﻬஜﻬ ==
((قصيدة للشاعر السوري الكبير (( ياسر الأقرع 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي وحسـبكِ في الغــرام بأننا...
اِثنــانِ ... مـا عـاشــا بهـدأة بـالِ
إن مـرَّ بي غضبٌ.. غضبتِ قُبالتي
ووجـدتِ ذنبـاً مـن صنـيـعِ خيـالِ
أو مـرَّ بـي حـزنٌ... تـأوَّلَ مـا بـدا
مـن حـزنيَ المـدفـونِ.. بالإهمـالِ
إن قلتُ: ذا عقلي، صرختِ " مشاعري"
وضـربتِ لي في الظلم ألـفَ مثالِ
ألقـي... بعيداً عنـكِ.... كــلّ أذيّــةٍ 
خوفاً عليكِ... فيزعج استعجالي
وإذا صبـرتُ لكي أقـرّرَ مـا أرى..
فيـه ارتياحـك.... لـم أفـز بمنـالـي
وإذا تناقشــنا..... وطـال نقـاشــنا
صـار الســؤال... معلَّقـاً بســؤالِ
فإذا رضيتِ هتفتِ " إنك شاعري"
وإذا سخطتِ.. الهمُّ في اسـتقبالي
وإذا ارتكبتُ بحقّ حبكِ... غلطـةً
عـفــويـةً.... هـدَّدتِ بالتــرحــالِ
وإذا أتتْ منكِ... استبقتِ مـلامتي
وجعلتِني سـبباً.. بســوء فعـالي
وإذا غيـابكِ... هـدَّ روحي حسـرةً
وشـعرتُ ناراً كالجحيم خلالي
وشـكوتُ مـن وجـع يمـدّ أظافـراً
نهشت فؤادي.. وارتوت بضلالي
قابلـتني بتـوتـرٍ.... وذكـرتِ لـي 
ذنباً مضى .. ونسفتِ لي أقوالي
وكأنَّ روحي قطِّعت من صخرةٍ
وكأن جسـميَ ... بـات كـالتمثـالِ
وكأنَّ... قالت: لا تزد.. بل أعطني
طـرف الحـديثِ.. لكي أفسّـر حالي
وحياةِ قلبـك.... كـلُّ مـا قـد قلتَه
أوهام فكرٍ... لم تَطُف بخيالي
ما هنـتَ عنـدي لحظـةً... لكنني
بحنانِ قلبكَ.. صـرتُ كالأطفـالِ
إن لـم يكـن لمعانـدي... ومدلّلي
فَلِمَن أسـوق تغنُّجي.. ودلالي..!؟
== الشاعر ياسر الأقرع ==

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق