الشام
****
الحَرْفُ مِرْآةُ الشُّعُورِ ومَغنَمي .... وَتَرٌ يُدَندِنُ حَوْلِ قَلبٍ مُفعَمِ
يا شامُ إنّي عاشِقٌ رَغمَ النَّوى .... مِصْرِيُّ لكنْ بي تُراثُكِ في دَمِي
أثرَى اليقينَ بحِسِّ أرْضِ عُرُوبَةٍ ..... يا شامُ يا نَبْعَ الجَمَالِ تكلَّمِي
بَرَدَى لِسانٌ لو تحدَّثَ بُرْهَةً ..... لأصابَ سَمْعَ القلبِ حُسْنَ تَرَنُّمِ
جُورِيَّتي يا ضَوْعَ عِطْرٍ هَمَّنِي .... الشَّوقُ أسْرَى والحَنينُ مُتَيّمِي
ما عادَ لي جَلَدٌ على كَبْحِ الهَوَى .... شَغَفُ الصَّبابةِ دُونَ قَيدٍ مُلْزِمِي
يا شامُ لو دارَ الزَّمانُ برَجْعَةٍ ..... لَعَلَوْتِ فَوْقَ جَهَالةٍ كي تُكْرَمِي
رَغمَ الدَّسائِسِ , رَغمَ كلِّ مُقامِرٍ .... سيظلُّ حَرْفُكِ حُلْوَ جَرْسٍ مِنْ فَمِي
****************************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق