يا من تدعون حرفية الحب....
هل تعلمون أن للهوى صوت...يصرخ من أعماق الشعور بصخب تهذبه اللطافة...
هل تعلمون انه يجادل العازفين عنه في خواطر الغياب.....
هل تعلمون أنه ينهد عند للهاربين منه...
يأنبهم يغافلهم موهنآ ويهاجمهم...
يذكرهم بالراحلين المنتظرين..الذين عنهم ادارو ظهرهم...ظلمآ اوغفلتآ قاتلة...
يثبت لهم في اعماق التفكير أن صوته مرعب ينهل من خلايا الدماغ تفاكير البعد والنسيان...
هل تعلمون...
هل تعلمون أنه يستمر في خرق جدار الصمت معيدآ مكررآ الصدمات ليصل لذلك القلب الحنون...
هل تعلمون أنه يلاحق أصحاب الشعور المختبئ...أصحاب القناعات الغليظة.....في مسارات الحب اللامتناهية...
يلاحق من يعاندون فيضانات الأحاسيس...حتى يرجعهم تحت شعار الأستسلام,,,امام زمجرته وجنونه...
هل تعلمون أنه يجعلهم يلاحقون من احبوهم بخفية وتسلل...يجعلهم يظهرون فاضحين حبهم...رافضين الأعتراف بحقيقتهم...
يعذبون الحب ولكن صداه يجر الى حقيقتهم العاشقة...
هل تعلمون انه يشعرهم بالندم...على فراقهم..وتجاهلهم الغبي.....
ويوشي للمحب احاسيس سارقين القلوب الفارين من طريق محكمة العشق المدينة لهم برومسية الهوى,,وبكذبهم على أنفسهم في سرابية غيابهم...
هل تعلمون انه يكون عميلآ لمن ذاق عذاب الجوى...فيقول لهم...أولئك الضعيفون لم يرحلو لكنهم يطوفون حولكم خفائآ...
فيعطيهم الامل بعودة القلوب الضائعة....
هل تعلمون اني اخاطب فقيد قلبي غيابيآ....وهو يفهم كلامي وما نقرته أصابعي من حروف....
هل تعلمون ان للهوى صوت.....
هل تعلمون أن للهوى صوت...يصرخ من أعماق الشعور بصخب تهذبه اللطافة...
هل تعلمون انه يجادل العازفين عنه في خواطر الغياب.....
هل تعلمون أنه ينهد عند للهاربين منه...
يأنبهم يغافلهم موهنآ ويهاجمهم...
يذكرهم بالراحلين المنتظرين..الذين عنهم ادارو ظهرهم...ظلمآ اوغفلتآ قاتلة...
يثبت لهم في اعماق التفكير أن صوته مرعب ينهل من خلايا الدماغ تفاكير البعد والنسيان...
هل تعلمون...
هل تعلمون أنه يستمر في خرق جدار الصمت معيدآ مكررآ الصدمات ليصل لذلك القلب الحنون...
هل تعلمون أنه يلاحق أصحاب الشعور المختبئ...أصحاب القناعات الغليظة.....في مسارات الحب اللامتناهية...
يلاحق من يعاندون فيضانات الأحاسيس...حتى يرجعهم تحت شعار الأستسلام,,,امام زمجرته وجنونه...
هل تعلمون أنه يجعلهم يلاحقون من احبوهم بخفية وتسلل...يجعلهم يظهرون فاضحين حبهم...رافضين الأعتراف بحقيقتهم...
يعذبون الحب ولكن صداه يجر الى حقيقتهم العاشقة...
هل تعلمون انه يشعرهم بالندم...على فراقهم..وتجاهلهم الغبي.....
ويوشي للمحب احاسيس سارقين القلوب الفارين من طريق محكمة العشق المدينة لهم برومسية الهوى,,وبكذبهم على أنفسهم في سرابية غيابهم...
هل تعلمون انه يكون عميلآ لمن ذاق عذاب الجوى...فيقول لهم...أولئك الضعيفون لم يرحلو لكنهم يطوفون حولكم خفائآ...
فيعطيهم الامل بعودة القلوب الضائعة....
هل تعلمون اني اخاطب فقيد قلبي غيابيآ....وهو يفهم كلامي وما نقرته أصابعي من حروف....
هل تعلمون ان للهوى صوت.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق