بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 9 أبريل 2016

( وطن الحزن )للشاعر اللبناني زين صالح /بيروت لبنان

( وطن الحزن )
رحلت ...
وكان الرحيل قاضيا ...
يدك معاقل اشواقي ...
فيرديها ويبعثر في مهجتي ...
خبايا الحنين ...
ويهاجم أقبية ...
الوجود ...
وأصلي صلاة الغائب ...
وأدعو لعلي أوفق ...
بأستجابة ، تزيل ...
الهم ، من رب ...
معبود ...
رحماك ربي ...
أنا الذي فاض خاطري ...
بشوق الأنين ، ولهيب الفراق ...
فأشتعلت الذكريات برمتها ...
حبا بك وشوقا أليك ...
وتركتني في حالة ،
هذيان وشرود ..
سا محك الله ، وهجرت ...
وفارقت ، ورغم كل الصعاب ...
أدميت قلبي ، ودمرتني ...
ورحلت ولوعت خاطري ...
بنار تلظى تنهكني ، تخضعني ...
وتغتال في داخلي كل قيم ...
الصمود ...
يا فؤادي ، ما بالك ...
اقمت للحزن وطن ...
في داخلي وأطبقت ...
فأنا والحزن الذي ...
استهويت سنسافر اليك ...
الوحدة قاتله ، والحزن ...
والآهات والبعد ، اعداء ...
والشوق أن لم يترجم بلقاء ...
عدو لدود ...
لا تكثر الشكوى ...
فالحب لا ينسى ...
أنه عامل جمع ...
فلا تقم للحب حواجز ...
وصدود ...
فراقك يا حب ، لا يحتمل ...
وأشواق الحنين اليك ...
تدك معاقل مهجتي ...
وتبعثر الروح أشلاء ...
فلاقيني على جسر الهوى ...
ليلعب بغرتي ، ويخضعني ...
حبك أليك ...
فأنت أبن أصل ...
والأصيل يجود ...
يا هذا الذي أحب ...
يهاجمني شوقي اليك ...
ذبل ياسمين خاطري ...
وجف عودي على هجرك ...
والفراق ، بنوبات قلق ...
يهاجم ويعود ...
يا هاجري ...
لا تطيل الهجر ...
... جمر الفراق يقض مضجعي ...
بأشواق تأجج في روحي ...
نار البعد وتلغي الحواجز ...
والحدود ...
أنظر الي ...
نحل عودي ، وأنهكني غرامك ...
وسافرت عافيتي تشكو اليك ...
الشوق والبعد والهجر والفراق ...
يشكو اليك كل حالي ...
فأين قوام الامس ...
الذي كنت تتغنى به ...
وحمرة الخدود ...
اخبرني ،
هل ستعود يا املا ...
لتحي كل أمال الرجاء ...
وتدحض أقوال العزال ...
وتفي بكل العهود ...
ام أنك ستواعدني ...
كما اقمت من قبل ...
كوعد أبليس في الجنة ...
وقطعت الوعود ...
عد الي مع امواج البحر ...
سأفي بشروط الحب ...
والقمر شاهد ومشهود ...
أحببتك وما زلت ...
سأحبك ما يدوم هذا ...
الوجود ...
للشاعر اللبناني زين صالح /بيروت لبنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق