بعضُ عتب .
...............
...............
بايَـعْـتِ قـلبــاً عَهـدَهُ وِدَّاً ،، فـأطاع قلـبي ما طلبـتيني
أرسيتِ روحاً حيثُ مُنيَتها ،، أبحَرتِ في لهفٍ تُلاقيني
إنّي منحتُـك صدقَ قـافيتي ،، ما قـد حَنَثـتُ بمَ ربطتيني
لستُ الكذوبُ و لا الخداع أنا ،، لو كان شأني ما نقدتيني
مني أردتِ أصون دون أذىً ،، قد صُنتُ مهما قد ظننتيني
ما زلتُ أنطُرُ وعدَ من وعدَتْ ،، ظَهراً أدارتْ دون تهديني
قـد عُدتُ أطرقُ بابَـكم لِـوَفـا ،، تقديـرَ عَـهـدٍ فيـه رُمتـيني
فاستقبلي دعوايَ أو فَدَعي ،، سطراً لِـيوجزَ مَن حَسِبتيني
صدقـاً و توثـيقـاً بكُـلِّ تُـقى ،، نالي خِيـارَك من دواويـني
ليستْ حسانُ الأرضِ تـفتِـنُني ،، ما دام لي قـلبُ يُداريني
أمّا مَنْ المسؤولُ عن خَبَــثٍ ،، بالله لـو تَـدريه فَـادريـني
أسرفتُ بعضاً فيكِ من شغفي ،، من مثل عُذرٍ كنتِ تعفيني
بالباب - أقــرَعُ فافتحي لِـنَرى ،، مَن ذا رمى قلبـاً بسِكّـينِ
أو فاغلقي بابـاً أتـاكِ غَـثى ،، هـا قد عَذرَتُ فهل عذرتيني؟
أرسيتِ روحاً حيثُ مُنيَتها ،، أبحَرتِ في لهفٍ تُلاقيني
إنّي منحتُـك صدقَ قـافيتي ،، ما قـد حَنَثـتُ بمَ ربطتيني
لستُ الكذوبُ و لا الخداع أنا ،، لو كان شأني ما نقدتيني
مني أردتِ أصون دون أذىً ،، قد صُنتُ مهما قد ظننتيني
ما زلتُ أنطُرُ وعدَ من وعدَتْ ،، ظَهراً أدارتْ دون تهديني
قـد عُدتُ أطرقُ بابَـكم لِـوَفـا ،، تقديـرَ عَـهـدٍ فيـه رُمتـيني
فاستقبلي دعوايَ أو فَدَعي ،، سطراً لِـيوجزَ مَن حَسِبتيني
صدقـاً و توثـيقـاً بكُـلِّ تُـقى ،، نالي خِيـارَك من دواويـني
ليستْ حسانُ الأرضِ تـفتِـنُني ،، ما دام لي قـلبُ يُداريني
أمّا مَنْ المسؤولُ عن خَبَــثٍ ،، بالله لـو تَـدريه فَـادريـني
أسرفتُ بعضاً فيكِ من شغفي ،، من مثل عُذرٍ كنتِ تعفيني
بالباب - أقــرَعُ فافتحي لِـنَرى ،، مَن ذا رمى قلبـاً بسِكّـينِ
أو فاغلقي بابـاً أتـاكِ غَـثى ،، هـا قد عَذرَتُ فهل عذرتيني؟
--- خضر الفقهاء ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق