بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 8 أبريل 2016

خسارة يا عزو..عبدالصبور الحسن

خسارة يا عزو
صديقي (عزّو البسمار) إنسانٌ بسيطٌ , طيّب القلب , لم تُفلح الدُّنيا في إفسادِ فطرته كما أفسَدتْ فطرتي أنا ... ! 
سمعتُ أنّه (فات بالحيط) عندما كان يقود الدّرّاجة النّاريّة ... والله العظيم لم يكن مسرعاً , فهو يمشي الهوينى عادةً ... ولكن وبحسب ماذكر (نوّاف السّالت) فإن عزّو حاول تفادي دهس ولد طائش ف (فات بالحيط) ... !
المهمُّ أنّ إصابة المسكين كانت في رأسه , وأدّت لفقدان ذاكرةٍ , قال الطّبيب أنّه فقدانٌ مؤقّت... إنّه ينكر الآن أنّه متزوّج ولديه أولاد , بل ويطالب بالزّواج... !
البارحة عُدْته في البيت لأطمئنَّ عليه...
كان يتابع التّلفاز ويبكي....!!
سألته : لماذ تبكي يا أبا العز .... !؟
قال : من أنت ...؟
يا رجل ... حتّى القراء قد نسيتها ...
تصوّر يا رجل ... أقرأ الشّريط الإخباريّ أسفل الشّاشة و لا أعرف معاني الكلمات.... أكادُ أجن .... !!
قلت له : هوّن عليك... من الذي وضع لك هذه القناة الفارسيّة... !!؟
؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق