بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 9 أبريل 2016

مابينَ أمنيتي وبينَ شتاتي...فلاح البديري



مابينَ أمنيتي وبينَ شتاتي
قَلمي يُرتِل عِفَتي وَصِفاتي
عُمْري فراتُ وَالنَدى مَعْزُوفَتي
وَالحُبُ وِرْدٌ ساكناً حدقاتي
ِشعْرِي سَمَاءٌ وَالقَوافِي دِجْلَةٌ
لازِلْت أكُْتبُهُ بُِكلِ لُغاتي
فَأنا عُكاظِيُ المَراسَ مُهَلْهِلًا
تَْغفُو عُيونَُ الوَرْدَ في نَبَراتِي
عَيَْني تَُطوفُ بَحُلْوَةٌ تَْشتاقَُني
وَانا اَذُوبُ بِتلِكُمُ الََنظَراتي
فَطَغِقْتُ أرْسِمُ بِالخَيالِ عُيونَها
فَوَجَدْتَها ذاتٌ يجُولُ بِذاتِي
رِمْشٌ يُقَبِلُ بِالنَسِيِمِ بَِخدِها
فَتَعانقا اتٍ يَشُمُ بِاتِي
لُغَتي الجَمِيلَُة اسْتَفِيقُ بِلَْحنِها
وَلَها حَنِيناً تَْنحَنِي خَطَراتِي
مَْمشُوقَةٌ تَْجلَي العُقُولُ بِلَحْظِها
مابَْينَ احْرُفُها وَجَدْتْ حَيِاتِي. ...فلاح البديري

هناك تعليقان (2):