بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 8 نوفمبر 2018

Gasan Sh //////////////////////////////////////// << صرخة >>

<< صرخة >>
فُضَّ بَكارةَ الأستارِ وأخبرني ما بدا لك
واهتكْ عُذريةَ الصَّمتِ بكلِ لُطفٍ,,...
وأنثرْ على الملإِ خفايا الأسرار
في وضحِ النَّهار لي مآرب شتى ..
تَجَلتْ في وجوهِ الخَلقِ سَاعات النهار
كيف اغمضت عَينٌ أرمدتها خيام الشتات
أخبرني..
البرد قارسٌ. وزمهريرُ الرَّعدِ خَتال
في عُرى الليل عجوزٌ يَئنُ
يرفعُ كفيه لله ويَبتهلُ بالدعاء
و طِفلٌ كالدودةِ تكور , يشتكي البَردَ ,
مُتلهفاً مَذعوراً مُلتاع
مَريضُ التشردِ في الخيام عارٍ
بلا رِداءٍ لفحهُ بردُ الشتاء
تَعصِفُ به الحُمةُّ
والجَسدُ هزيلٌ مَحروماً من الدَّواء
تَزأرُ لَبوةٌ مفجوعةً من فَقدِ أشبالها كشرت عن الأنياب
عَيناها تقدحُ الجمَر أَنفاسُها تُثَورُ البُركان
يا ظلامَ الليلِّ ...
أخبرني ما بدا ...
أتكونُ مُدننا رَمادا وَتسكُننا!! دَمُنا يهدرُ كالمَاءْ ؟؟
أتَخضرُ يَوماً سُفوحُ التشرد
وَتنحدرُ شَلالاتُ العودة ِصَوبَ البلاد
سيبقى جِسُر العودةِِ مُنتصباً على قنطرة النَّهار
من وَقفَ في طريقنا يَوماً سَنواريهِ تحت التُراب
أوطاننا غالية ً لن تكونَ سِلعة ً رخيصةً للبغات,
هكذا أَخبرني وضوحُ النهار
دربُ العودةِ مُشعشعٌ الأنوار
آَنَ أَوانُ الثأر ...
ياشعبي الهدار
حقٌ علينا خوضُ ثورةَ عزٍ
حَياةً أو مَماتً تكونُ لنا
فَاعقُدْ العَزمَ معي كي نُحيّْ الأوطان
على دربِ الشَّهادةِ مَاضٍ ...
إتبعني َوتنعمْ بحُرية ِ الإنتصار
الشاعر غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق