<< على أوتار المساء >>
خال الوفاض من المتعة ,,,مُنهمكٌ بترميم أصداء أحزاني
من أصداف الأيام أشكو,,,كم أنهكتني المسافات
وأرهقتني محاراتُ أوجاعٍ,,,تلفحُ أشواقي من لألىء الأماسي الراحلة
على أكتاف ذكرياتي تلاشت واند ثرت أثارها وانمحقت من ذاكرتي
كنت أَعُدُّ خطواتي التي سبقتني لمحطات الإنتظار ,,,
و خطواتي التي سأسيرها لاحقاً
حافي القدمين.بلا حذاءٍ وبلا قدم ٍ وبلا رصيف
مشوار العمر رغم قصره طويلٌ جداً
فأنا عاشقٌ ظمآن ..لن تروي أوجاعي قُبلاتٌ َذبُلت مثل ورود الشتاء
كم من أماني خبأتها في حصالة دموعي للأيامٍ القادمة
وهدرتها قبل الآوان وقبل الوعود
كانت فصول عمري باردةٌ ,,,صقيع ٌ بلا ربيع ٍ وبلا عصافير
وكانت زفراتي تتناثر خبط عشواءٍ بلا هدى في واحات وحدتي الرهيبة
مثل صرخات سجين خلف قضبان زنزانة,,,ألملم أحزاني بمنديل الحنين
كم من خرقة بللتها دموع الأشتياق ,,,ما عدت أذكر,,,
وكم من جرح نزف على أوتار المساء
كنت على الدوام عاشق تائه بسرد حكايا العشق والغرام
عاشق لم يحظى بفتات حلم يقتاته على موائد سنينه المظلمة ...
يفتش أ دراج الهوى و سراديب الحكايات وفي أكوام الهضاب الوهاد
وبين الرماد يفتش في الرمال كمن يبحث عن كمأة مطمورة تحت التراب
كنت أنتظر جمال صدفةٍ تجمعنا بعشق,,,كيف ألتقيكِ ,,,
خذلتي الأيام وخانتني وسرقت ربيع العمر,,
أتعبني طول البحث وأمد الإنتظار,,,أين أنت ياسعاد ,,,,,
ياحلمي المفقود في خريف العمر ,,يا حلمي الأخير
متى أراكِ ,,,لأقدم لك زنبقة ً حمراء من زنابق الهوى
متى أراكِ,,,لنحتسي قهوتنا الحلوة على شرفات الصباح
غاب الوعد ياحلمي وأنقطع حبل الرجاء ...
رغم اليأس ورغم لفيف الأحزان,, مازلت أنتظر
الشاعر غسان أبو شقير
خال الوفاض من المتعة ,,,مُنهمكٌ بترميم أصداء أحزاني
من أصداف الأيام أشكو,,,كم أنهكتني المسافات
وأرهقتني محاراتُ أوجاعٍ,,,تلفحُ أشواقي من لألىء الأماسي الراحلة
على أكتاف ذكرياتي تلاشت واند ثرت أثارها وانمحقت من ذاكرتي
كنت أَعُدُّ خطواتي التي سبقتني لمحطات الإنتظار ,,,
و خطواتي التي سأسيرها لاحقاً
حافي القدمين.بلا حذاءٍ وبلا قدم ٍ وبلا رصيف
مشوار العمر رغم قصره طويلٌ جداً
فأنا عاشقٌ ظمآن ..لن تروي أوجاعي قُبلاتٌ َذبُلت مثل ورود الشتاء
كم من أماني خبأتها في حصالة دموعي للأيامٍ القادمة
وهدرتها قبل الآوان وقبل الوعود
كانت فصول عمري باردةٌ ,,,صقيع ٌ بلا ربيع ٍ وبلا عصافير
وكانت زفراتي تتناثر خبط عشواءٍ بلا هدى في واحات وحدتي الرهيبة
مثل صرخات سجين خلف قضبان زنزانة,,,ألملم أحزاني بمنديل الحنين
كم من خرقة بللتها دموع الأشتياق ,,,ما عدت أذكر,,,
وكم من جرح نزف على أوتار المساء
كنت على الدوام عاشق تائه بسرد حكايا العشق والغرام
عاشق لم يحظى بفتات حلم يقتاته على موائد سنينه المظلمة ...
يفتش أ دراج الهوى و سراديب الحكايات وفي أكوام الهضاب الوهاد
وبين الرماد يفتش في الرمال كمن يبحث عن كمأة مطمورة تحت التراب
كنت أنتظر جمال صدفةٍ تجمعنا بعشق,,,كيف ألتقيكِ ,,,
خذلتي الأيام وخانتني وسرقت ربيع العمر,,
أتعبني طول البحث وأمد الإنتظار,,,أين أنت ياسعاد ,,,,,
ياحلمي المفقود في خريف العمر ,,يا حلمي الأخير
متى أراكِ ,,,لأقدم لك زنبقة ً حمراء من زنابق الهوى
متى أراكِ,,,لنحتسي قهوتنا الحلوة على شرفات الصباح
غاب الوعد ياحلمي وأنقطع حبل الرجاء ...
رغم اليأس ورغم لفيف الأحزان,, مازلت أنتظر
الشاعر غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق