بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 11 نوفمبر 2018

الشاعر مدحت عبدالعليم الجابوصي ///////////////////////////////// (بني قومي)

(بني قومي)
سلوا مَغنى الجمالِ عسى يُجيبُ....ولستُ أخالهُ يُرجَى بحالِ
وقفتُ على ديارٍ كانَ فيها....بنو ليلى وهم من خيرِ آلِ
أُسائلُها فلم تُفصحْ بشيءٍ..... إلىَّ ولم تردْ على سؤالي
ولكنْ إنْ نأوا عنهُ فإني.....وفيٌّ ذكرُهُم دوماً ببالي
ديارُ الطيبينَ بها رأينا.....بدوراً لم أكنْ عنها بسالِ
وهل يسلو فؤادُ الصبِّ يوماً.... وإنْ غابتْ وأمستْ كالخيالِ
وما يبقى سوى رسمٍ بدارٍ.....وذكرٍ طيبٍ والقولُ غالِ
دياجي الليلِ أقطعُها فريداً...... لأنظمَ حُبَّهم دونَ ملالِ
أُطوِّفُ في البلادِ وفي الصحاري..... وأرجعُ في العشيِّ لحيِّ آلي
وأرفعُ ذكرهم في كلِّ قولٍ.....بهِ بلغوا السماءَ ولم أُغالي
مشيئةُ ربِّنا الخلَّاقِ أني.....أديبُ القومِ محمودُ المقالِ
أُجادلُ عنهمُ في كلِّ أرضٍ.....وأحملُهُم على شيمِ المعالي
ولكنْ قد أساءوا بكلِّ قولٍ......وفعلٍ شانَ أشخاصَ الرجالِ
ولو أفعل فعالهُمُ لكنتُ....بلا عقلٍ ولا أيِّ جمالِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق