ألطريق الى إيلات
زمن الضمير الثائر كان إلى إيلات
نسور البحور كالغواصات
واليوم اصبح الطريق الى الكبريهات
زعماء عبيد وملوك قاذورات
وغزة بكت دماً على عرفات
والضفة تاهت بين تنسيق امني وأمتلأت المعتقلات
قطعوا رؤوس ثوار وإغتصبوا أسيرات
رفاة عبد الناصر بكت حالنا
وضاع إنتصار السادات
لا تشرين ولا تحرير واصبحنا في الشتات
دول تمزقت اوصالها لا امل ولا حياة
وام كلثوم بكت دماً
فات الميعاد
فبور جماعية والكفن جرافات
والصمت اصبح عشق غادر في ارض الميعاد
معابر أغلقت وأفواه لطمت بالراحات
والمشرق اصبح مغربنا
وخانوا الإسلام ورب العباد
وغرقنا بالغزل ورقص شاعر وتأوهت شاعرات
وإحترقت احرف فلسطين وأصبحت رماد
والجواهري بكى ارض حضارة أسمها بغداد
وتكالبت ذئاب لتنهش من دمشق فلذات الأكباد.
واليمن دماء أطفالها تجري بحور
ملك مشرك وامير زاد في الإلحاد
وتفننوا بخلق المذاهب
والقرأن واحد يا أوغاد
أهكذا أصبح ذليل من يعتنق الجهاد
قولوا كلمة حق يا شعراء وشاعرات
الله وهبكم حاسة المليون لتنصر الحق وترشدوا العباد
اقلامكم تصرخ في وجوهكم
هل ضميركم مستتر أم انه مات
القدس ذبحت وانتم غارقون في الملذات
يا حسرتي على ابا فراس من أجل بيت شعر مات
والجاحظ من جبنكم اصبح أعمى من سكات
ودرويش بكى خبز أمه
وطوقان أصبح حزيناً في ثبات
وحنظلة لعن الغدر من تلك الزعامات
متى يعود صلاح الدين بنصره
ونقبل تراب اقصان ويعود نصر إيلات
مع تحيات شاعر فلسطين
تبيل شاويش
............
زمن الضمير الثائر كان إلى إيلات
نسور البحور كالغواصات
واليوم اصبح الطريق الى الكبريهات
زعماء عبيد وملوك قاذورات
وغزة بكت دماً على عرفات
والضفة تاهت بين تنسيق امني وأمتلأت المعتقلات
قطعوا رؤوس ثوار وإغتصبوا أسيرات
رفاة عبد الناصر بكت حالنا
وضاع إنتصار السادات
لا تشرين ولا تحرير واصبحنا في الشتات
دول تمزقت اوصالها لا امل ولا حياة
وام كلثوم بكت دماً
فات الميعاد
فبور جماعية والكفن جرافات
والصمت اصبح عشق غادر في ارض الميعاد
معابر أغلقت وأفواه لطمت بالراحات
والمشرق اصبح مغربنا
وخانوا الإسلام ورب العباد
وغرقنا بالغزل ورقص شاعر وتأوهت شاعرات
وإحترقت احرف فلسطين وأصبحت رماد
والجواهري بكى ارض حضارة أسمها بغداد
وتكالبت ذئاب لتنهش من دمشق فلذات الأكباد.
واليمن دماء أطفالها تجري بحور
ملك مشرك وامير زاد في الإلحاد
وتفننوا بخلق المذاهب
والقرأن واحد يا أوغاد
أهكذا أصبح ذليل من يعتنق الجهاد
قولوا كلمة حق يا شعراء وشاعرات
الله وهبكم حاسة المليون لتنصر الحق وترشدوا العباد
اقلامكم تصرخ في وجوهكم
هل ضميركم مستتر أم انه مات
القدس ذبحت وانتم غارقون في الملذات
يا حسرتي على ابا فراس من أجل بيت شعر مات
والجاحظ من جبنكم اصبح أعمى من سكات
ودرويش بكى خبز أمه
وطوقان أصبح حزيناً في ثبات
وحنظلة لعن الغدر من تلك الزعامات
متى يعود صلاح الدين بنصره
ونقبل تراب اقصان ويعود نصر إيلات
مع تحيات شاعر فلسطين
تبيل شاويش
............


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق