مؤلم منك الجفاء
.
الى : ش / خلود
.
مـــــــؤلم منك أيا هيفا الجــفاءْ
فــلكم يهصر لـــي كأس الشقاءْ
.
مسهد أرنــــو إلى النجـــم و لا
أشتــكي للنجم خــــوف الإنطفاءْ
.
قد يخـــرّ النجم يهـــــــوي بددا
إن أنا بحت بأوجـــــــاع المساءْ
.
فـــارق القلب جـــــوى أضلاعه
طللا صــــرتُ و أحلامي هباءْ
.
هــــارب مني .. و عنّي ضائع
شارد الفكـــــــر أناجيك اخـــتلاءْ
.
أنا مـــذ ذقت الهوى أبلى الجوى
كبد الصّبّ مـــــن الشوق شواءْ
.
بين عينيك أيا خلدى الهـــــوى
ترقص الآمــال جذلى في انتشاءْ
.
لصديقي الناي قـد بحت الأسى
فـــي مقامات الصبا يحلو النجاءْ
.
كـــــم يـــرقّ الناي يشجي ليله
فيظــل الليل مــــــوصول البكاءْ
.
أو لا تصغــين يا هيف دجــى
لكليم هـــــــــــــدّه طــــول الجفاءْ ؟؟
.
أســــرج الليل و أحيي فجــــره
ضارعا للــه يحــــدوني الرجاءْ
.
و تضيء الليل حـــــولي بسمة
و يهـــلّ الطيف يصغي للدعاء
.
بين صــــدّ و رضا أفــنى أنا
يا لصبّ من نوى يرجو الفناء
.
إن يكن يرضيك يا هيفا النوى
فعلى نار النوى يحلو الصــلاء
.
فاسلمي لــــــي و اقتليني شغفا
كــلّ ما يرضيك أرضاه ابتداء
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
ذات مساء بائس : 2016
.
الى : ش / خلود
.
مـــــــؤلم منك أيا هيفا الجــفاءْ
فــلكم يهصر لـــي كأس الشقاءْ
.
مسهد أرنــــو إلى النجـــم و لا
أشتــكي للنجم خــــوف الإنطفاءْ
.
قد يخـــرّ النجم يهـــــــوي بددا
إن أنا بحت بأوجـــــــاع المساءْ
.
فـــارق القلب جـــــوى أضلاعه
طللا صــــرتُ و أحلامي هباءْ
.
هــــارب مني .. و عنّي ضائع
شارد الفكـــــــر أناجيك اخـــتلاءْ
.
أنا مـــذ ذقت الهوى أبلى الجوى
كبد الصّبّ مـــــن الشوق شواءْ
.
بين عينيك أيا خلدى الهـــــوى
ترقص الآمــال جذلى في انتشاءْ
.
لصديقي الناي قـد بحت الأسى
فـــي مقامات الصبا يحلو النجاءْ
.
كـــــم يـــرقّ الناي يشجي ليله
فيظــل الليل مــــــوصول البكاءْ
.
أو لا تصغــين يا هيف دجــى
لكليم هـــــــــــــدّه طــــول الجفاءْ ؟؟
.
أســــرج الليل و أحيي فجــــره
ضارعا للــه يحــــدوني الرجاءْ
.
و تضيء الليل حـــــولي بسمة
و يهـــلّ الطيف يصغي للدعاء
.
بين صــــدّ و رضا أفــنى أنا
يا لصبّ من نوى يرجو الفناء
.
إن يكن يرضيك يا هيفا النوى
فعلى نار النوى يحلو الصــلاء
.
فاسلمي لــــــي و اقتليني شغفا
كــلّ ما يرضيك أرضاه ابتداء
.
بقلم الشاعر النجدي العامري
ذات مساء بائس : 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق