أبي
كم أشتاقك أبي
أنت القوي الصابر ..الأبي
تفتح الأبواب ..الصعبة المغلقة
تصيح فينا ..ترفع الأثقال
وأنا طفل اراك اقوى الرجال .. أشجع الرجال
يهابك كل أخوتي وجميع أقراني
وأفتخر أنك أبي..
أبي لا يخاف الليل.. لا يخاف كلب جيراني
لا يبالي بصراخ امي..
ويمشي مختالا بين أزقة حينا..
يقدم الجميع له التحايا..
ويبتسم له معلمي..
أبي ذاك العصبي..أبي ذاك الورق الندي
يعرفك الجميع أبي .. لا يعلمون انك كل عالمي
وبعدك يا ابي تمردت على الزمان
وأصبحت مثلك رجلا
في مدينتي اشكو أليك الرجال
لا تستطيع تمييزهم عن النساء
الجميع يلبس نفس ذلك البنطال
نفس ماركة الحذاء
حتى صبغات الشعر
وكريمات الدهان
يستخدمونها معا..
لا تستطيع تمييزهم أبدا هذا محال
أعيش غربة بعدك أبي فقد اختفى الرجال
اختفوا بين الزحام..
وضاعت اخلاقهم مع الاوحال
أبي أنت ايها العصبي
لم انسى صراخك بوجهي يوما .. حين حطمت مكتبي
واخر الليل كنت تأتيني تقبل جبيني
تدفئني انفساك .. واتظاهر النوم ..
واحطم كل شيء ....كل يوم
لتزورني في اخر الليل .
كنت اريدك ان تكون جواري .. كل يوم
اريد ان احس بالأمان..
أبي أيها الرجل العصبي .. ها انا اعترفت لك ..
لم اكن انام أبي ..لم أكن أسمع كلامك.. كنت انتظرك ...
كنت اكذب عليك أبي..
متى تأتيني ....من جديد
كم افتقدك أبي .
أنت الوحيد الذي لم يحسدني ..
الذي يخفي اخطاءي..
الذي يمدحني أمام الناس مفتخرا بي..
أبي أنت الجميل الذي لم يتكرر مرتين..
وعطره اجمل من اي شيء .
أبي أيها العصبي .. كنت وطني
احتاجك اليوم وقد خارت قواي
وانهكني زمني الردي...
أبي أيها الجميل العصبي .
أيها الحنون الشذي
أيها الرجل الرائع..
هيا تعال .. ساحطم كل شيء في بيتنا
لتزورني .. اخر الليل ..كذلك الزمان
فأني احتاج الامان
وقد صبغ الزمان شعري بالبياض..
أبي أيقونة عصر لن تتكرر مرتين
أنت أبي
الحنون العصبي
أنت ابي
أنت يا أبي
............. عواد المخرازي
كم أشتاقك أبي
أنت القوي الصابر ..الأبي
تفتح الأبواب ..الصعبة المغلقة
تصيح فينا ..ترفع الأثقال
وأنا طفل اراك اقوى الرجال .. أشجع الرجال
يهابك كل أخوتي وجميع أقراني
وأفتخر أنك أبي..
أبي لا يخاف الليل.. لا يخاف كلب جيراني
لا يبالي بصراخ امي..
ويمشي مختالا بين أزقة حينا..
يقدم الجميع له التحايا..
ويبتسم له معلمي..
أبي ذاك العصبي..أبي ذاك الورق الندي
يعرفك الجميع أبي .. لا يعلمون انك كل عالمي
وبعدك يا ابي تمردت على الزمان
وأصبحت مثلك رجلا
في مدينتي اشكو أليك الرجال
لا تستطيع تمييزهم عن النساء
الجميع يلبس نفس ذلك البنطال
نفس ماركة الحذاء
حتى صبغات الشعر
وكريمات الدهان
يستخدمونها معا..
لا تستطيع تمييزهم أبدا هذا محال
أعيش غربة بعدك أبي فقد اختفى الرجال
اختفوا بين الزحام..
وضاعت اخلاقهم مع الاوحال
أبي أنت ايها العصبي
لم انسى صراخك بوجهي يوما .. حين حطمت مكتبي
واخر الليل كنت تأتيني تقبل جبيني
تدفئني انفساك .. واتظاهر النوم ..
واحطم كل شيء ....كل يوم
لتزورني في اخر الليل .
كنت اريدك ان تكون جواري .. كل يوم
اريد ان احس بالأمان..
أبي أيها الرجل العصبي .. ها انا اعترفت لك ..
لم اكن انام أبي ..لم أكن أسمع كلامك.. كنت انتظرك ...
كنت اكذب عليك أبي..
متى تأتيني ....من جديد
كم افتقدك أبي .
أنت الوحيد الذي لم يحسدني ..
الذي يخفي اخطاءي..
الذي يمدحني أمام الناس مفتخرا بي..
أبي أنت الجميل الذي لم يتكرر مرتين..
وعطره اجمل من اي شيء .
أبي أيها العصبي .. كنت وطني
احتاجك اليوم وقد خارت قواي
وانهكني زمني الردي...
أبي أيها الجميل العصبي .
أيها الحنون الشذي
أيها الرجل الرائع..
هيا تعال .. ساحطم كل شيء في بيتنا
لتزورني .. اخر الليل ..كذلك الزمان
فأني احتاج الامان
وقد صبغ الزمان شعري بالبياض..
أبي أيقونة عصر لن تتكرر مرتين
أنت أبي
الحنون العصبي
أنت ابي
أنت يا أبي
............. عواد المخرازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق