بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 سبتمبر 2017

(( العــقل و الأصــنام )) للشاعر المبدع \\ محمد الامير الشعراوي


ذُكرَ أن بداية قصة الإنسان مع الأصنام في عهد أبو الأنبياء أبراهيم عندما هم بهوى عليهم باليمين ليحرر فكر الأنسان من عبادة الأصنام 
و لكن أبى ألإنسان إلا يصنع إلهُه بيدهِ
فجمع بنوا أسرائيل دهبهم. و حليهم. ليشكلوا. جسد. عجل ليعبدوه من دون الله و في نفس وقت بعثه موسى عليه السلام 
و. قبل ميلاد. نبينا محمد أنتشروا من عبدوا الأصنام فَقبيلةِ ثَقيف عبدوا الاَّت وقي الحِيرة عبدوا. العُزة وفي يَثرب حينها عبد الأوس و الخزرج عبدوا مناه و نسرَ عبده بنو حمير ود و يقوت عبدوه بني كلب و غيرهم من عبد أصنام مثل أساف و نائلة علي شكل رجل و أمرٱة حتى قريش عبدوا هُبل و أعتبروه أعظم الأله 
و مـازال الإنسان عهده مع الأصنـام قائما فمن عبد بُوذا و من جعل ألاهُ هواه و من جعل فكراً صنما له
محمد الامير الشعراوي

العــقل و الأصــنام

وَيح بَنوُ أَدم غَـفلةً و مـن هَـــوىَ في دُروبهــم ِ جهـالا

عَــهدوُا لِعـبادةٌ كواكــبٍ بعد النجـُوم و ماَ لبسوا ليعبدوا أصنـاما

جَـادلهم خُليلُ الله بفكرٍ صَـائب لِيُحررَ لُـب رشـدٍ وعند يَأسٍ أشار سلاما

عَــكفوا لفِكـرِ أَوثان و ما فطنوا و قالوا كذالك كان يعبدُ أبانا

*** **** ****

و عند لقـــاء موسىَ بـربهِ بنوُا أسرائيل أغـرهم السامرىْ مثــلا

حُلــيهم و ما جـــمعُوا شَــيد لهـم جَسد عِجـل ليـعبدوه أجــلالا

و بينهم كَليِم الله يحـــمل ألــواح الهــدي و يحسن لهم أقــوالا

تَناسوُا ما أستخف فرعون بعقولِهم و أرتَضواُ لأصنامِهم أذلالا

****** ***** *****

و ترحل قوافلُ الأصـنام بصَـحاريِ جَـهلِ العـقول أَزمان طوالا

لترسوا على صخُور هُبل و نائِلة مع الاَّتِ والعُزة صحبة وداَ ويقوت أثقالا 
و مِعول أبراهيم عــاد بيدِ محمدً يُزلزلَ البَاطل تُحت أقدامهم ِ زِلزالا

******** ******** *******

نَرىَ بعصــرِ أَقسم به من وهَب للإنسان رشـدا و أَمهـله أمـهالا

يَحـملوا طقــوس لبوذا قربةً بحرقِ توحيد لـوِتد ورثـت سلسالا

تَعطشوا لدمـاءِ موحدين شردوهم . أبادوا . وخلفوا بُــؤسً ثكالا 
و أصنــام بوذا شامخ بإرض من قالوا ربنا الله ليهجروهم ترحالا

***** ****** *******

وَهــا يقيد فكر بإِغلال أصنـام في كهفِ التخلف تكبيلا

و تحت صنم عرش سلطـــان زائــل يبـــتهل أليه تهــليلا

يـقدم قـربان لصنم شهــوات يترنـــح بضــلالته تضــليلا

و أصــنام ستكشفُ عن غطــائها لجهال فكرٍ لتظلهُم تظـليلا

******* ***** ******

بقلم / محمد الامير الشعراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق