ذُكرَ أن بداية قصة الإنسان مع الأصنام في عهد أبو الأنبياء أبراهيم عندما هم بهوى عليهم باليمين ليحرر فكر الأنسان من عبادة الأصنام
و لكن أبى ألإنسان إلا يصنع إلهُه بيدهِ
فجمع بنوا أسرائيل دهبهم. و حليهم. ليشكلوا. جسد. عجل ليعبدوه من دون الله و في نفس وقت بعثه موسى عليه السلام
و. قبل ميلاد. نبينا محمد أنتشروا من عبدوا الأصنام فَقبيلةِ ثَقيف عبدوا الاَّت وقي الحِيرة عبدوا. العُزة وفي يَثرب حينها عبد الأوس و الخزرج عبدوا مناه و نسرَ عبده بنو حمير ود و يقوت عبدوه بني كلب و غيرهم من عبد أصنام مثل أساف و نائلة علي شكل رجل و أمرٱة حتى قريش عبدوا هُبل و أعتبروه أعظم الأله
و مـازال الإنسان عهده مع الأصنـام قائما فمن عبد بُوذا و من جعل ألاهُ هواه و من جعل فكراً صنما له
محمد الامير الشعراوي
العــقل و الأصــنام
وَيح بَنوُ أَدم غَـفلةً و مـن هَـــوىَ في دُروبهــم ِ جهـالا
عَــهدوُا لِعـبادةٌ كواكــبٍ بعد النجـُوم و ماَ لبسوا ليعبدوا أصنـاما
جَـادلهم خُليلُ الله بفكرٍ صَـائب لِيُحررَ لُـب رشـدٍ وعند يَأسٍ أشار سلاما
عَــكفوا لفِكـرِ أَوثان و ما فطنوا و قالوا كذالك كان يعبدُ أبانا
*** **** ****
و عند لقـــاء موسىَ بـربهِ بنوُا أسرائيل أغـرهم السامرىْ مثــلا
حُلــيهم و ما جـــمعُوا شَــيد لهـم جَسد عِجـل ليـعبدوه أجــلالا
و بينهم كَليِم الله يحـــمل ألــواح الهــدي و يحسن لهم أقــوالا
تَناسوُا ما أستخف فرعون بعقولِهم و أرتَضواُ لأصنامِهم أذلالا
****** ***** *****
و ترحل قوافلُ الأصـنام بصَـحاريِ جَـهلِ العـقول أَزمان طوالا
لترسوا على صخُور هُبل و نائِلة مع الاَّتِ والعُزة صحبة وداَ ويقوت أثقالا
و مِعول أبراهيم عــاد بيدِ محمدً يُزلزلَ البَاطل تُحت أقدامهم ِ زِلزالا
******** ******** *******
نَرىَ بعصــرِ أَقسم به من وهَب للإنسان رشـدا و أَمهـله أمـهالا
يَحـملوا طقــوس لبوذا قربةً بحرقِ توحيد لـوِتد ورثـت سلسالا
تَعطشوا لدمـاءِ موحدين شردوهم . أبادوا . وخلفوا بُــؤسً ثكالا
و أصنــام بوذا شامخ بإرض من قالوا ربنا الله ليهجروهم ترحالا
***** ****** *******
وَهــا يقيد فكر بإِغلال أصنـام في كهفِ التخلف تكبيلا
و تحت صنم عرش سلطـــان زائــل يبـــتهل أليه تهــليلا
يـقدم قـربان لصنم شهــوات يترنـــح بضــلالته تضــليلا
و أصــنام ستكشفُ عن غطــائها لجهال فكرٍ لتظلهُم تظـليلا
******* ***** ******
بقلم / محمد الامير الشعراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق