بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 أغسطس 2017

(( جمالٌ وآمال )) بقلم الشاعرة \ زكّية أبو شاويش

كمل الجمال من البحور الكامل___متفاعلن متفاعلن متفاعلن

جمالٌ وآمال ________البحر : كامل مقطوع
يا من يُفَرِّجُ بالدُّعاءِ كروبنا ___ إني دعوتُ فحلَّ منهُ مُحالُ
في رحلةٍ لمدينةٍ ولشاطىءٍ ___ إنَ الخروجَ من البيوتِ خيالُ
من كانَ لا يمشي وصارت عادةً ___إن في اعتزالٍ لليهودِ حلالُ
من خسَّةٍ ودناءةٍ وتطاولٍ___ من كُلِّ وصفٍ قد جنى مُحتالُ
فالحصرُ كانَ تجبُّراً وتعنُّتاً___ كانَ الصَّديقُ كما العدوُّ يُقالُ 
وتمرُّ أعوامُ وتقوى عادةٌ ___ في ترك ما قد يعتري ويُنالُ
لكنَّ حُبّاً للجمالِ مؤَكَّدٌ ___ في نفسِ فنَّانٍ فكانَ سؤالُ
كيفَ الحصولُ عليهِ بعدَ تأَخُّرٍ ___في عمرِ من طعنَ الهوى يختالُ
وأمامَ عيني كانَ يكبُرُ يافِعٌ ___ كُلَّ الجمالِ لقلبِنا يغتالُ
لا أستطيعُ الوصفَ من حُسن وقد___هزَّ التَّأَمُّلَ في العيونِ جمالُ
كانَ الجمالُ مُجَسَّماً في وجهها___ إنَّ القوامَ لمن يرى تمثالُ
من نظرةٍ علقت بقلبٍ تائهٍ ___ والصَّمتُ كانَ لربِّنَا إجلالُ
لا بُدَّ من وصلٍ بحِلٍّ للَّذي ___ في غُرية .. قد يستقيمُ الحالُ
ويعودُ أهلاً للبناءِ بزوجةٍ ___تأتي بأبناءٍ لهم أمثالُ
وتهلُّ أفراحٌ ببيتِ حزينةٍ ___ظُلِمت بتركٍ.. والورى زلزالُ
يا ربِّ فاجبر كسرَها بنوالِها ___ كُلَّ الَّذي تهوى .. فذا ميَّالُ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___رمزِ الجمالِ وحُبُّهُ إجلالُ
صلُّوا عليهِ أحبَّتي وبها لنا ___ ختمُ الدُّعاءِ يُجابُ لا إبدالُ
الإثنين 8 ذو القعدة 1438 ه 
31 يوليو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق