بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 6 أغسطس 2017

الأستاذ \ محمد عبيد الواسطي يكتب "" بئس فنارات أطوارنا ""

بئس فنارات أطوارنا
.........
ما كنا قط.. نمضي بمشتهاة الصدى
وصوت الرصيف على راحة الأحداق
يوم أحلامنا.. حسرة
ينادي..
هناك من يصفك يابلادي قد هرمتِ
هل هرمت..؟
ويسأني خرسي إن كانت تراني او أراها
ومهد الرضى يسائلني عن نداها
أواه رباه منذ اقتنعنا, والدماء عبثا عتيا
حيا إن كان صبركِ يابلادي او شقيا
قد ضاقت الأحضان
وهامت لغتي على شفتيا
ولا أدري متى يستيقظ الصبا
ليبسط التحدي سنابلا
ميلادا وشروقا
خفقانا وفداءا وفيا
وهل لنا سوى وريدها حدائقا وتاجا؟
وفي أعماق طهرها صلاتنا
أنغامنا وأسانا..
ماشئت وكم نبيا وليا
وشاعرا أبيا
وقبس الأسلاف أمنيات وحديثا شهيا
يتجول على جمرات بحجم القبل
آه يعاود كمحتشم يعشق الأسرار
كقصيدة صبر لأجلك يا جراحي
تمنيت إن كان يدري..
لا لسبب.. قد علمت
أن جميع المدن شوهاء
ويكاد يكون وجودها غياهبا أبديا
الباحثة عن مأزق الأشياء
دون ملامسة
تلك المختبئة تحت غطاء أسرتنا..
إلا.. وإلا.. وإلا
والسر ذرائعنا.. إفكنا
وقلوبنا التي تتكسر عند تلاطم الطرقات
بينما ألريح تساومنا
زرقاء أم صفراء
ويخبرني مترجمها.. أن أتوب!!
وحقيبة ظهرك
يقينا تداعب من يغنمها
في ساعة من الأيام مفقودة
وأوراق هذه الجوفاء معدودة
فلماذا لا تتوب؟
فمما أتوب..؟
طوبى لمن انحنى لثراك بدمائه ليلثما
وويل لتلك الشوهاء كمثل كوابيس من تلثما
........... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق