عندما قالت:
خشيتُ أن أعزفك لحناً جميلاً،
فيعجب بك غيري،
فإستأثرت بك في كتاب مغلق،،
أسميتهُ
[قلبي]
...\\
معقول أنت سيدي ولا معقول
غارقٌ فيك كُلي ، محيطةٌ بك أحداقي
كأن كل ما فيِ الكون أنت
وكأنَك البدايات والنهايات
أنت مدينتي،
...وأنا الأميرة!!
** أتراها كانت تكذب؟؟؟
-د.وصفي تيلخ
الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق