قبل موتي بقليلْ...
كنت أنتظر الرحيلْ
منذ عشرون انهزاماً... وصهيلْ
كنت أنتظر انفصالي...
من غيابات انطوائي ، وركوبَ المستحيلْ
كنت أنتظرُ التقاعد ، من شبابي.. عنفواني..
بوح جرحي.. كي أموت وأستقيلْ
بعدَ موتي بقليلْ...
كان موتي.. موتي فيها ، موتَ إنسانٍ متيّم...
موتَ إنسانٍ أصيل..
وليسَ من بعثي سبيلْ
بقلم/ حامد حفيظ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق