بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 5 أغسطس 2017

" مددت يدي إليك " بقلم أستاذ \ رافد عبد المنعم


مددت يدي إليك 
انتشليني من هذا أليم 
ارحمي وجعي 
غيابك طال 
شوقي وحنيني 
لكم زاد 
كفيضان الفرات 
سيقتلع الأجساد 
ليطهرها من اوجاعها 
أين أنت سلطانة البحار 
لازلت أمد يدي 
لتنتشليني من هذا البحر 
* * *
بقلم / رافد.عبدالمنعم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق