أَبحثُ الدُنيا
وَ اصطادُ الحروفْ
وَأُفَلّي الليلَ
نجماً إثرَ نجمٍ
وَ أَ طوفْ
ه ه ه
ساهرٌ مصباحُ آمالي
يُغذّي زيتُهُ
جُنحَ الطُيوفْ
ويُسلّي ضوءَهُ
زخمٌ منَ الرؤيا
شَغوفْ
ه ه ه
يدفعُ الماضي
- الى ساحلِ بحري
بدلالٍ وَ حنينْ
ه ه ه
وَ يُعاني لوعةَ الذكرى
يداري كُلَّ جُرحٍ
- وَ يروفْ
ه ه ه
و يقاسي
صَبوَةً في كُلِّ فِكرَه
وَ نَوى
في كُلِّ خطرَه
ه ه ه
أَ سَفاً
في القلبِ حَسرَه
ه ه ه
بقلم الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق