أقنعة
دخلت من حفلة كانت بها ،وقفت امام المرآة ،وحدقت بها جيدا وهي تزيل اول قناع عن وجهها ، ازالت قناع الفرح والإبتسام،ثم حملت قطن ومزيل للزينة وازالت قناع الجمال عنها ،فظهر مابها من الم واحزان ،خلعت زينتها وفستانها ،ولبست ثوب حياتها وعادت لم تعايشه من وحدة والالام .
جلست وهي تتامل قطنتها الملونة ، بالوان قناع الجمال والسعادة ،وتتذكر كيف لعبت دور الفرح بإتقان، وكيف تبسمت بل ضحكت وهي ترمق من كانت ترقب فرحها بإهتمام، وكيف كانت تسمع كلماتها عن الخيانة والوفاء و الحب النقي وترفعها عن الحب وتصف نفسها بألإتزان، وهي ذئب مخادع بقناع حمل يخادع بليل وبالنور يزعم انه للتقوة امام ، وكيف انها تحاملت على حزنها ورقصة رقصة الفرح بخيلاء الهناء و الترفع عن الانتقام ، وتسال من انت لتحللي الحب او تحرميه و هو طير لا يهوى العقل او الكتمان ، كيف تحرميه لغيرك وانت تتجرعيه كل يوم ،الك حلال ولغيرك حرام ، تسال كيف احتملت تبجحها وتبسمت وسرت وسط الزحام .
نهضت وحملت قطنتها ورمتها ، وهي تتمتم هذه اخر مرة سالبس قناع غير وجهي ،و ساحطم كل قناع امامي وان اضطررت للكلام
بقلم......بنور صباح ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق