اه من زمن دخلت إليه ببراءة
فامتلا كاهلي بالاهات
فاصبح الجسد متعب بالاثقال
واصبحت الاحلام تختنق بين كل اللحظات
ولم يعد للقلب مجال للدفقان
وذلك الخيط بدا في الزوال
فالقدر قرر وخفى المقال
ولم يعد ذلك ممكن ومن المحال
ولم يعد ذلك النظر وراء تلك الامال
اريد انشودة تغريني للنسيان
وامحو رواسب الضمير الفتان
وافتح باب من ابواب الجنان
لاتنفس نسيم حدائق المرجان
ويكون الحظ فيها حظ السير في المنام
هكذا هي اهاتي تعتصر وانا لازلت في المكان
وتخرج بصوت الصبيان
لتعبر ضجيج في كل مكان
لادرك ان البراءة لازالت تتخبط في الانفاس
بقلم عبد الحليم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق