نداء الأقصى ..بقلم أ. علي حسن
أراد منا الوطن نبض الحرف ..
فكان للأقصى المعنى بعطر الجراح ..
وأراد الوطن فينا الروح والحياة ..
فجائته ألله أكبر من الركام والبركان ..
وأهتزت الأرض وماجت بمن عليها ..
وأتسمت ألله أكبر عبر الأثير والزمان ..
وتنادى للقلوب نداء للأقصى ..
فكانت حواري السماء النداء والجراح ..
وتجلت الروح ما بين السماء والأقصى ..
وأرتقى شيخ المحراب مع الآذان ..
وأنتفض الكنيس بأجراسه ..
وتلألأت أصواتها عبر المكان ..
فتمايل القلم ما بين وبين السطور ..
وتسأل عن منطق المعنى والإعلام ..
وتاه السؤال بين ثواني العصور ..
وما تلاعب النبض بسنى الأقلام ..
فتحدثت النفس مع النفس بما ..
وتعمدت الروح ألله أكبر بعرفان ..
فتبعثرت على أجنحة الهوى أحرف ..
وانتثرت حرارة الجراح بالزعفران ..
فأراد الوطن أن نكون حمائم سلام ..
ويكون ألله اكبر على حد الجراح ..
هذا هو الوطن بما فيه وما له علينا ..
وما هو بمثل لعالم ما بين ميت و نواح ..
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق