بقايا الليل
.
.
.
.
بيني و بينكِ بركانانِ من غضبِ
قد ضلَّكِ البحر قبل السيلِ.. فاقتربي
.
ليسَ الطريقُ إلى عينيكِ يُحرجني
لكنَّ بي حممًا قد أرَّقتك.. و بيْ...
.
إنِّي نزيف جراحي..
والضمادُ يدي
والصمتُ ملءُ فمي..
والحزنُ من إربي
.
تبدو أصابعُ كفَّيكِ التي نحُلت
خصماً يعاتبُني..
فانهارَ بي عتبي
.
مهما تُشتِّتنا الأيام..
عدتُ إلى بداية العهدِ
قبل الألفِ من حقبِ
.
أصبحتُ في الرمقِ المخنوقِ من وجعٍ
أرخى مكائدَه في صدري الرحبِ
.
مثلي ومثلُك زلزالانِ من قلقٍ
فروِّضي قلقي واستعذِبي عِنبي
.
ولْتقطفي من ثنايا الروحِ ناضجَها
فليس من كتبي ما ليسَ من كتبي!
.
سأسرجُ الشعر مثل الفجرِ أعصفُه
ليرتويني خريفُ العشقِ .. مثلَ صبي
.
وأستَقي من بقايا الليلِ آخرَه
ما دامَ معتركُ الأحلام من نصَبي
.
عدَّيْ دقائقَكِ الستين
لن تجدي
من غربتي قبسًا للروحِ ...
فاغترِبي
.
فويحَ ما جنَت الأشواقُ من وهنٍ
وويحَ ما عهِدَ الأصحابُ من لغَبي
.
.
.
.
عدنان النجار 11/7/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق