أَيَا رَكضَ خوفي المُسَجَّى
على سِكة المغرياتْ..
.وفجر الحذرْ..
تساقطت الأحرفُ اللاهثاتْ...
من الرَّكض حولي..
ونبض من المجهولِ هزَّ الِشراعَ
وصوتَ السَفَن**
فَهلْ أنا إلَّا ترابٌ وماء.ْ..
اذا غادرَ الضوءَ نحَوَ الظلام.ِ.
غزاهُ العَفَنْ**
بقلم
أحمد الثامر الصحن الجبوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق