( ضَيا ع )
ألعيدُ مَرَّ وَجاءَ عيدٌ وانطَوى
وَ أنا أَلوعُ على الجوَى
ه ه ه
القَلبُ أرعَبَهُ الهَجُرْ
وَ ذَوى بروضَتيَ الزَهَرْ
الجُرحُ في عينِ القَمَرْ
ه ه ه
تذوي النجومَ
- وَ نجمُ احلامي أَفَلْ
لا كُوَّةٌ في الأُفقِ
- لا نورٌ أَطَلْ
ه ه ه
وَلَهٌ بعيني
- حُزنُ عمرٍ ضائِعِ
ه ه ه
و يخضُّ اعصابي حنينٌ للأَمَلْ
أشتاقُ لكنْ لا أَمَلْ
بقلم عبدالخالق العطار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق