بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 12 يوليو 2017

من وحي القصيدة " أقبل الفجر " بقلم الأستاذ \ كرم المقداد

من وحي القصيدة

أقبل الفجر

أقبل الفجر يباهي بالنهارِ
كما لاح النورُ من خلفِ الخمارِ

فسالَ الدمعُ من جوفِ الحواري
صبيب الخدِ من فُرقِ الديارِ

سمراءُ أنتِ أم بيضاءُ درٌ
أسمعيني أيا صدف البحارِ

وهل في الأرضِ مازالت خصالٌ
بهذا الخلقِ مرموق الوقارِ

فنادت في خجلٍ قد تعالى
أنا هممُ الرجال وعزوة الدارِ

أنا نبتٌ لياسمين الحب زهرا
وأجدادٌ قد تساموا بالحوارِ

أنا دمشقُ نقائي في مياهي
انا الفيحاء سرَِّي في جمالي

أنا حلبُ وهذا الشهبُ شهبي
أنا الشهباء وأصلُ الدار داري

أنا السويداءُ من أصلِ تَقْوى
أنا جبلٌ أهزُ الأعادي

أنا عروسٌ اذا ماشئت مجدا
وبحرٌ قد تصدى في النزالِ

أنا حورانُ وهذا السهل سهلي
أنا نبعٌ وصفصاف البوادي

لتفخر ياسوريُ لٱ تَواطي
زمانُ اللعب ولى في انهزامِ

بقلم:

#گرم المقداد
١٣يوليو ٢١٠٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق