شفتان عاريتان في الشتاء
دموع يكسوها الجمود
تنكسر على خديها الورديتان
تحتشم إبتسامة زرقاء
أمام تلك الانكسارات
فرغبة النداء تلاشت
كسراب في عمق السماء
وعيون تراقب من بعيد
لم ينم ليل طويل
ليعود..
يوقد الحطب قرب عينيها
لتدفء من جديد
تشعلها أنفاسه
تذيب شرايين الإنكسار
تلتقي العيون
يبدأ الحوار بينها
فيتسلل الربيع خلسة نحو شفتيها
وكريشة بيد فنان يبدع في الألوان
يقطر على شفتيها قطرة أو اثنتان
وينتهي الشتاء
لتفرش طيور الحب
جناحيها فوق وجنتيها .....
مما طاب لي من كلماتي
مساء جميل للجميع
دموع يكسوها الجمود
تنكسر على خديها الورديتان
تحتشم إبتسامة زرقاء
أمام تلك الانكسارات
فرغبة النداء تلاشت
كسراب في عمق السماء
وعيون تراقب من بعيد
لم ينم ليل طويل
ليعود..
يوقد الحطب قرب عينيها
لتدفء من جديد
تشعلها أنفاسه
تذيب شرايين الإنكسار
تلتقي العيون
يبدأ الحوار بينها
فيتسلل الربيع خلسة نحو شفتيها
وكريشة بيد فنان يبدع في الألوان
يقطر على شفتيها قطرة أو اثنتان
وينتهي الشتاء
لتفرش طيور الحب
جناحيها فوق وجنتيها .....
مما طاب لي من كلماتي
مساء جميل للجميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق