مرهقة حقول الياسمين
ولون عينيك يغفو بصمت
على سرير يعلوه الدخان
ويسكنه الحنينْ
ترتبك خطوتك
وتائهة عيوني
تبحث عن جسدك
بين كروم العنب
وحقول التينْ
احاول لمس يديك
وفي شفتيك
نبيذ
ونار معطرة
وصمت دفينْ
فيك المساء يسكب الاقداح
وفي حسنك نار السنينْ
كلما هام العشق في دمي
كانت الامطار تجلدني
وفي غمره دفئك
يستوطن هذا الهوى تشرينْ
ولون عينيك يغفو بصمت
على سرير يعلوه الدخان
ويسكنه الحنينْ
ترتبك خطوتك
وتائهة عيوني
تبحث عن جسدك
بين كروم العنب
وحقول التينْ
احاول لمس يديك
وفي شفتيك
نبيذ
ونار معطرة
وصمت دفينْ
فيك المساء يسكب الاقداح
وفي حسنك نار السنينْ
كلما هام العشق في دمي
كانت الامطار تجلدني
وفي غمره دفئك
يستوطن هذا الهوى تشرينْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق