بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 1 مايو 2016

نقشت شذاك بقلم صباح السيد

نَقَشتُ شَذاكِ ,على أزهارَ غُصني استِعارْ

وَ أضِئتُ عُمري لِـ عِطرِكِ ,,, فَوانيسَ انتِظارْ

يا رِوائي أنا .. وَ تَرنيمَ روحي ... وَ مُلهِمَتي

أَلَقِي .. وَ ابتِسامَ فَجري .... وَ زَقزقَةَ النَّهارْ

غِيابُكِ عنْ عُيوني ....... اندِحاراً ,, يُفتِّتَني

وَ شَوقِي لِـ لُقياكِ : احتِراقاً ,,, في اصطِبارْ

كلَّ يَومٍ , يَمرُّ ,,,,,,,,,, وَ لَمْ تَحضُنكِ روحي

كَـ أنَّما : مَوتي أُلاقي .... وَ يُطفِئَني انتِحارْ ..!

*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق