& وتريّات على مرآة جرح عتيق..!!
ظننتُ بأنّي،
تركتُ بعينيك طيفا،
أوان العبورْ..
و وقع الخطى برصيفك يهذي
و تذكرة للرّكوب..
تنصّل منها الرّكوب،
فحُزْتُ بذلك سبْقا:
يؤهّلني لاِقتبال الأهلّة،
في مستهلّ الشّهورْ..!
فتأخذني لعبة الاِنتماء،
و أنصاع..أغمض عينيّ..
أرتع بين الحدائق
أرفل في حلّة الضوء
أستنشق العطر في ضحكات الحبيبة
تجيء مع ألق الصبح
شاهرة عبق الصبح
في نغمات العصافير..تصحو مهفْهفة
و عبير الزّهورْ...
و أرفع كأسي على نخبها
و نشرب..نشرب،
حتّى تضيق المسافة،
بين فحيح الشفاه و بين اِبتهال النّحورْ..
&&&&
أوان العبورْ..
و عيناي مغمضتان،
تعثّر خطوي..
تردّيْتُ فيك..
تأصّلت في نسمات الأصيل
و راحت غصوني تناجي عشاياك
عائمة في الخواطر..
قبل نموّ الجذوع،
و قبل اِمتداد الجذورْ ..!
لقاء التوغّل في مقْلتيْك،
لأسبح حتّى بلوغ القلوب
التي في الصّدورْ..!!
&&&&
أوان العبورْ..
حسبتُ بأنّي رسوْتُ،
فألْقيْتُ حملي..
خلعت لباس الرّحيل،،
و ملْت على جانبي أتلمّظ طعم الرّحيقْ..!
تطهّرت من تعبي،و غبار الثّنايا،
و من عرقي و مخاطي،
و ذاك الحزن الجميل العتيقْ..!
و عدت لنفسي..
أمنّي الصداع ببرْء قريب،
و حُمّى السّنين بمصل عجيب،
و أدغال قلبي بجرعة ضوء،،
و حبّ كبير..كبير عميقْ !!
و أدركتُ بعد التسكّع،
بين الشرايين فيك،
و تحت خيوط المطرْ..!
بأنّ الحكاية مرّ يجرّ إلى ما أمرْ..
و أنّ الطواحين تسرع في الدوران
لأنّ رحى الأرض كانت تدور
على اِمتداد البصرْ..
و كانت تحيد عن الخطّ،
و ترمينا فوق غيمة تحْتضرْ..
فيا بدر البدور،يا قمر الزمان:
هلّ قبلت دعوتي للسّفرْ..!!.//.
ظننتُ بأنّي،
تركتُ بعينيك طيفا،
أوان العبورْ..
و وقع الخطى برصيفك يهذي
و تذكرة للرّكوب..
تنصّل منها الرّكوب،
فحُزْتُ بذلك سبْقا:
يؤهّلني لاِقتبال الأهلّة،
في مستهلّ الشّهورْ..!
فتأخذني لعبة الاِنتماء،
و أنصاع..أغمض عينيّ..
أرتع بين الحدائق
أرفل في حلّة الضوء
أستنشق العطر في ضحكات الحبيبة
تجيء مع ألق الصبح
شاهرة عبق الصبح
في نغمات العصافير..تصحو مهفْهفة
و عبير الزّهورْ...
و أرفع كأسي على نخبها
و نشرب..نشرب،
حتّى تضيق المسافة،
بين فحيح الشفاه و بين اِبتهال النّحورْ..
&&&&
أوان العبورْ..
و عيناي مغمضتان،
تعثّر خطوي..
تردّيْتُ فيك..
تأصّلت في نسمات الأصيل
و راحت غصوني تناجي عشاياك
عائمة في الخواطر..
قبل نموّ الجذوع،
و قبل اِمتداد الجذورْ ..!
لقاء التوغّل في مقْلتيْك،
لأسبح حتّى بلوغ القلوب
التي في الصّدورْ..!!
&&&&
أوان العبورْ..
حسبتُ بأنّي رسوْتُ،
فألْقيْتُ حملي..
خلعت لباس الرّحيل،،
و ملْت على جانبي أتلمّظ طعم الرّحيقْ..!
تطهّرت من تعبي،و غبار الثّنايا،
و من عرقي و مخاطي،
و ذاك الحزن الجميل العتيقْ..!
و عدت لنفسي..
أمنّي الصداع ببرْء قريب،
و حُمّى السّنين بمصل عجيب،
و أدغال قلبي بجرعة ضوء،،
و حبّ كبير..كبير عميقْ !!
و أدركتُ بعد التسكّع،
بين الشرايين فيك،
و تحت خيوط المطرْ..!
بأنّ الحكاية مرّ يجرّ إلى ما أمرْ..
و أنّ الطواحين تسرع في الدوران
لأنّ رحى الأرض كانت تدور
على اِمتداد البصرْ..
و كانت تحيد عن الخطّ،
و ترمينا فوق غيمة تحْتضرْ..
فيا بدر البدور،يا قمر الزمان:
هلّ قبلت دعوتي للسّفرْ..!!.//.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق