بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 17 يناير 2016

قصيد نثرية *** بطاقة الهوية *** بقلم / مياسين آمنة _ الجزائر

الي روح جدتي الغالية ** فاطمة الزهراء ** 
قصيدة نثرية بعنوان 
                                            ،،،، بطاقة الهوية ،،،،
يوما ما كنت صغيرة أول ما أفرحني و أبهج طليعتي بطاقة الهوية، كتب فيها اسمي و جنسيتي الجزائرية ، حينها أدركت بأنني أصبحت امرأة لا صبية ، توالت سنين عمري و أصبحت الأوراق تلقائية ، لأجد لنفسي حقا في انتخاب رئيس للجمهورية و لكنني أدركت بالنهاية بأنني لا أعلم ما هي الحرية ؟ أتعلمون لما ؟ 
لأنني عربية ....، فأمتي تعاني الأسر و الجوع و الهمجية ، اااااه يا 



جدتي كم حدثتني مرارا عن الحقبة الاستعمارية و كيف تنازلت طوعا عن اهتماماتك الأنثوية و استبدلتي أحمر الشفاه بتلك البندقية حينها قالو : فاطمة الزهراء الفدائية ، و ما ابتسمت الا سخرية  و قولهم الجزائر قطعة فرنسية  ، علمتني فاطمة الزهراء درسا لكنها لم تكن على علم بأن مناهجنا غدت عصرية ، تحت اشراف وزارة التعليم الغبريطية _ نسبة الى وزيرة التعليم نورية بن غبريط _ فسيست مشاعرنا و غابت ملامح الانسانية ، يا جدتي هل تذكرين يوما قلت بأن لا أحد يموت من الجوع و انما نموت من الذل و الركوع تحت أقدام العولمة الغربية ، اليوم فقط أدركت بأن بطاقتي تحوي بيانات سرية ، فحبرهم لوث أصولي البربرية و امتعنو عن مناذاتي باسمي و افتعلو كنية استفزازية ، ااااه يا جدتي غدوت اليوم ارهابية ، لأنني اشهرت عصياني و صرخت قائلة : أنا العربية ، أنا العربية ، فضحك العالم و قهقه النظام و تعالت صرخات الظلم و القهر أرقاما ، نشاهدها عبر الأخبار المسائية . 
بقلم / مياسين آمنة _ الجزائر 
16/01/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق