سوريا....وطني....يقول..
أسمعك يا بقاياي.
فقل..
قال الحجر للحصــــــــى..
و الرمـــــــــال..
هنا
كان يلعب فوق صفحة وجهي
البنات..
فقل..
قال الحجر للحصــــــــى..
و الرمـــــــــال..
هنا
كان يلعب فوق صفحة وجهي
البنات..
و الصبيان..
بليــــــــــــــاً..
وعرائـــس محاكة..
بغير ما إتقـــان..
تصارخت من قولها
مهدمات البنيان..
أين عبق الأزاهر..
في الشرفــات ..
و الأركان..
أين ضحكات النساء
ذوات الأفنـــــان..
تراعدت سماء موطني
رعدا كنفخ الصور
من أعلى مكان
أما بقى في الوطن موطئا
لم يصيبه قذفا كبركان
فأتى ما بقاعه...
كأشلاء أحشاء..
إلى أعلى مكان
ههنا..بأرض وطني
اختلطت رماله
وحصائه
وحجره..
وفتات مواطنيه وقاطنيه
ودمائهم..
وكونت
نسيجا....باكيا ..
ممزوجا...
بصراخ حشرجات ...
خروج أرواح لبشر..
تناثرت فتاتها..
فلطخت..
أي مهدمات لجدر..
كل مواطنيَّ..نزحوا عني..
فرارا من موتٍ محقاقا..
إلي موت محققا..
فقط تغيــــَّر المكان.
وبقيت أنا ..
ههنا..
إلي حين..
لا أسمى سوريا من بعد..
فكل من شارك في محوي..
عليه إطلاق المسمى..
حيثما هو كان...
يكون المسمى بالمكان....
بقلم / موسى سعودي
بتاريخ 17يناير..2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق