العلياء
ما زلتُ في أرضِ الصراعِ كفارسِ // بسلاحِ أجدادي وسقفِ مَدارسي
لا أغمضُ المسرى بسيفٍ قاهرٍ // جيشَ الأعادي والفخار كحارسِ
فرضوا عليَّ مدارساً ومناهجاً // صقلت عقولَ شبابيَ وفوارسي
فترنحتْ في ساحة الهيجا هوىً // وتلاطمتْ أحلامُهمْ بوساوسِ
وتشرعنتْ أوهامهمْ وخلالهمْ // وتطاولت أعناقهم كنوارسِ
ظلموا الشعوبَ وأوغلوا في دمِّهم // بلسان غربٍ ساقطٍ أو عابسِ
فتراجعتْ أقلامنا ودواؤنا // وتسمَّرت أصنامنا كالجالسِ
لكننا قومٌ نهبُّ كمرجلٍ // نحيي المواتَ ونرتقي كالفارسِ
*أبطالنا ملؤا الدروب بفعلهمْ // في غابر الأزمان مثل أشاوسِ
رسموا الطريق ببذلهم وجهادهمْ // وترنموا بكتابهم كنفائسِ
زرعوا الإباءَ وأطلقوا أفراحهمْ // عبر الشعوب لقاتلٍ وكنائسِ
وتسامرتْ أرواحُهم وجنونهم // وروتْ قلوباً أدبرتْ بدسائسِ
كانوا الشموخَ وللضعافِ أذلةً // يسقونهم بتوددٍ ومجالسِ
وبحبهم صنعوا الرجال وأثخنوا // ظلم الأعادي باللظى وطيالسِ
وهنا حَمى الأخيار كلَّ حياضِهم // من قهر صهيون الذي كالسائسِ
قد أوجعوهُ وبالقليلِ وبالردى // حتى غدا من صوتنا كاليائسِ
من ينشد العلياء يأتي واقفاً // لسياحِ غزةَ فالجهاد مُجالسي
وجباهُ أبطالٍ تنير معاركي // رضعوا الدماء وأثخنوا بالبائسِ
شحدة خليل الغالول
ما زلتُ في أرضِ الصراعِ كفارسِ // بسلاحِ أجدادي وسقفِ مَدارسي
لا أغمضُ المسرى بسيفٍ قاهرٍ // جيشَ الأعادي والفخار كحارسِ
فرضوا عليَّ مدارساً ومناهجاً // صقلت عقولَ شبابيَ وفوارسي
فترنحتْ في ساحة الهيجا هوىً // وتلاطمتْ أحلامُهمْ بوساوسِ
وتشرعنتْ أوهامهمْ وخلالهمْ // وتطاولت أعناقهم كنوارسِ
ظلموا الشعوبَ وأوغلوا في دمِّهم // بلسان غربٍ ساقطٍ أو عابسِ
فتراجعتْ أقلامنا ودواؤنا // وتسمَّرت أصنامنا كالجالسِ
لكننا قومٌ نهبُّ كمرجلٍ // نحيي المواتَ ونرتقي كالفارسِ
*أبطالنا ملؤا الدروب بفعلهمْ // في غابر الأزمان مثل أشاوسِ
رسموا الطريق ببذلهم وجهادهمْ // وترنموا بكتابهم كنفائسِ
زرعوا الإباءَ وأطلقوا أفراحهمْ // عبر الشعوب لقاتلٍ وكنائسِ
وتسامرتْ أرواحُهم وجنونهم // وروتْ قلوباً أدبرتْ بدسائسِ
كانوا الشموخَ وللضعافِ أذلةً // يسقونهم بتوددٍ ومجالسِ
وبحبهم صنعوا الرجال وأثخنوا // ظلم الأعادي باللظى وطيالسِ
وهنا حَمى الأخيار كلَّ حياضِهم // من قهر صهيون الذي كالسائسِ
قد أوجعوهُ وبالقليلِ وبالردى // حتى غدا من صوتنا كاليائسِ
من ينشد العلياء يأتي واقفاً // لسياحِ غزةَ فالجهاد مُجالسي
وجباهُ أبطالٍ تنير معاركي // رضعوا الدماء وأثخنوا بالبائسِ
شحدة خليل الغالول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق